وداعيِّهْ يا لاهوب القوايل والشهور تْدور
أنا اوِدّ البروده والرطوبه ما أوَالِمْهَا
لو ان الْبَرْد يِشْرَى كان موسم هالسّنه مَقْدور
لكنّ السالفه صعبه على سْنيني وْمِوَاسِمْهَا
أحِبّ الْبَرْد لانّ البَرْد وَاكَبْ عِيْدَنَا الْمَشْهُوْ
في ديسمبر (الامارات السَّبِعْ) تِلْبَسْ عمَايِمْهَا
رسِنَةْ واحِدْ وْسَبْعِيْن اتَّحَدْنَا والحضور حْضُوْر
وْشَكَّلْنَا بلادٍ من خيوط الشَّمْس نَرْسِمْهَا
توَحَّدْنَا على العِزّ وعلى الْمَجْد وعلى الْمَقْدور
وْصِرْنا هامةٍ فوق الصّروح الْكِلّ يَحْشِمْهَا
نِقَدِّمْ لاجْلها أرواحنا لو الشّرار يْثور
وْنَدْفِنْ كِلّ من نفسه تسوِّلْ لِهْ يخاصِمْهَا
ثراها نور بالنِّسْبه لنا وِحْدودها من نور
وْبَحَرْهَا دِهِنْ عُوْد يْفُوْح عِطْرِهْ من محازِمْهَا
يميِّزْ شَعْبها حِسّ الولا اللَّى في الْعَظِمْ مَحْفور
لأنّ الحاكم أكْرَمْ شَعْبَها من قبل يَحْكِمْهَا
عطانا فوق حاجتنا كثير وما عَلَيْه قْصُوْر
يبَرِّيْ ذِمّته يوم الدِّوَلْ ما طابَتْ ذْمَمْهَا
يمينه مَدَّتْ الْبَحْر بْحشاه اللُّوْلُوْ الْمَنْثُوْر
وْيِسَاره كِلّ ما تعطي يمينه ما يعَلِّمْهَا
إذا مَرّ الخلا تنبت له وْرود وْشذا وِزْهور
واذا مَرّ المعالِمْ زاد من تعمير مَعْلَمْهَا
(خليفه إبن زايد) نور بَدَّدْ ظِلْمَةْ الدَّيْجُوْر
تَوارَثْه السِّنين بْطِيْب تاريخه وْيَكْرِمْهَا
وَهَبْنا الله قَايِدْ شِبْره يْغَطِّيْ كِثِيْر شْبُوْر
تَحَتْ بِشْتِهْ يضِمّ عْيَاله وْبِالطِّيْب عَشَّمْهَا
وعطانا الله دوله نادره في سابقات عْصُوْر
نفادي لاجْلها أرْوَاحنا وْمِنْ قَلْب نَخْدِمْهَا
حضارة كبرياء وْمَجْد تبني مِنْ فَخَرْهَا قْصُوْر
وتاريخٍ كِتَبْ (زايد) و(راشد) في مَعَالِمْهَا
أنا أقْسِمْ بْرَبِّيْ ما أخُوْن الْعَهَد والدّسْتور
معادي مَنْ يعاديها مسالِمْ مَنْ يسَالِمْهَا
لها عَهْدي بقَى ما ارِدّ دونه إلاَّ بْوِسْط قْبُوْر
ولها روحي فدا لو كان تَبْغِيْ الرُّوْح أسَلِّمْهَا
أغَنِّيْ مِنْ وَلاَ (عِيْشِيْ بِلادي) وِالدّموع تْثُوْر
وَ ارَدِّدْ مِنْ فَرَحْ (عَاشْ اتّحاد الْمَجْد) وَاخْتِمْهَا
