إبْشِرْ برُوْس تْشُوْش مِنْ صَوْت الزَّنَدْ
يَا مَوْطِنِيْ مَا لِلْكِبَارْ إلاَّ الْكِبَارْ
خِذْنَا مَحَازِمْ رَاهيه خِذْنَا سَنَدْ
لِلدِّيْن والدَّوْله وْ طِوِيْلِيْن الْعَمَارْ
إذا دَعَا الدَّاعِيْ وِاذَا حَانْ الْوَعَدْ
مَا نِنْتِظِرْ عَلَى مِقَاعِدْ اْلاِنْتِظَارْ
إبْشِرْ بعِزِّكْ يَا وِطَنَّا وِالسَّعَدْ
دُوْنِكْ رِجَالٍ ما يِشَقّ لْهَا غُبَارْ
لاَ وَالِدٍ نِبْقَى وْلا نِبْقَى وَلَدْ
يَا اللَّى تَصِبّ الزَّيْت قِدَّامِكْ شَرَارْ
فِيْنَا عَزِمْ فِيْنَا صَبِرْ فِيْنَا جَلَدْ
هِمَّةْ حَرَارْ تْوَارِثَوْهَا مِنْ حَرَارْ
مَحْدٍ صِمَدْ قِدَّامنا وِاللَّى صِمَدْ
شَكْله يدَوِّرْ له سِبَبْ لِلإِنْتَحَارْ
وِبْعِزَّةْ الله الْوَاحِدْ الْفَرْد الصّمَدْ
لَــ يْشُوْف مَوْته قَبْل حَزَّةْ اْلاِحْتِضَارْ
يَا دَارِنَا تِنَعِّمَيْ عِقْب السَّهَدْ
عَمَارْ يَا دَارٍ بِاسِمْ (زَايِدْ) عَمَارْ
نموت وِتْعِيْشِيْن ذَا مِنَّا عَهَدْ
مِنْ أجِلْ خَاطِرْ دَارْ تِكْرَمْ ألْف دَارْ
وِاللَّى يِبُوْر بْدَوْلِتِهْ عَارِيْ جِسَدْ
وِاذَا لبَسْ ما يِلْبَسْ إلاَّ ثَوْب عَارْ
نَرْبِطْ عَلَى رْقِبْتِهْ بحَبْلٍ مِنْ مِسَدْ
وْمِنْ قَبْل نَارْ الآخره نَلْحِقْه نَارْ
قُوْلُوْا لمَنْ بَارْ بْحِكُوْمَتْه وْجَحَدْ
شِعَارِنَا إنْ كَانْ مَا عِنْدِهْ شِعَارْ
نِحْنَا فِدَا مِنْ الْمَهَدْ إلَى اللَّحَدْ
الدِّيْن وِالدَّوْله وْطِوِيْلِيْن الْعَمَارْ
