سألْت.. وْما نطقْت إلاَّ بكلْمَةْ زَيْن
كتَبْت.. وْما شكيت إلاّ على احْبَابي
أنا وَيْن وْبقايا هالملامِحْ وَيْن
وحِرَّاسْ الْقَلَقْ دايم على بابي
كتَمْت.. وْجَمَّلْ الله حالتي يا عين
ضحَكْت وْسالت الدَّمْعه على اهْدابي
صبَرْت.. الله يعين الصابرين سْنين
وأنا لى طِحْت بالقى فَزْعَةْ ثْيابي
وراسك يا ابتهال الْمَا وْحِلْو التِّيْن
ما ابي غير السلام وْنَفْحَةْ أطْيَابي
تمرّك وانت غافي يا شذا النّسْرين
تزِفّ أجْمَلْ حديث يْخالف عْتابي
بي الآمال مِلْح.. ولي بقايا طين
تنادي للصِّباح وْيلْثِمْ غْيَابي
تعال الحين يا صِعْب الوَعَدْ بَعْدين
مِثِل دَعْوَةْ كريم تْزور مِحْرابي
هدَا صوتي وقَلَّت ضَجَّةْ المِقْفِيْن
حِزِنْت وْما ضَحَكْ بَعْدْ البطا نابي
أخاف إنْ طِحْت يشْمَت بي غراب البين
واخاف آموت ما القى قَبْر يحيا بي..!!
كفاني جَرْح ما وِدّي يصير اثنين
كِثِرْ ما صِحْت أنا محتاج لك.. مَا ابي
كِثِرْ ما مَرّ في صَدْري إلى هالحين
قوافل حِزْن تلغي ثورة أعْصَابي
وقَفْت وْمَا بقى غيرك مِنْ الغالين
سِكَتّ وْقِلْت شِكْرَاً يا اكْذَبْ أحْبَابي..!!
