لو باسْأل أيامي عن الَّلى مضى وْفات
وعن مِقْبِلٍ ما تعلَم النَّفْس ما به
هذي سِنِهْ عَدَّتْ وهذي سِنِهْ جات
مرّن على عمري وَلا من إجابه
أسأل جديد ٍ بالعلوم الجديدات
ما شَيْ جديد إلاّ العلوم اتّشابه
لقيت وقتي بين فِتْنه وثورات
وْبِلْدَانْ تبني عَ الْخَرَابه خَرابه
أسْلِكْ طريقي بين قَفْر وْمتاهات
وِالقَلْب به وَنّه وجَرّة ربابه
وِسْط أصدقا ما همّهم في الصداقات
ما دام بيت الصِّدْق صَكّوه بابه
واخون رِسْبوا في امتحان المروّات
وِابْلِيْس يِضْحَكْ لين ما بان نابه
والانسان يِتْسَمّى باسامي وْكنايات
من مولده يا لين يسْقط شِهَابه
لكنّ حَظّ الَّلى وصَل للنَّهايات
ثُم ٍ حِمَلْ اسْمه بيمنى كتابه
في نَظْرتي لو نكتب الشِّعْر لِلذَّات
نلقى مشاعرنا فْضَحَتْها الكتابه
وانا اشغلتني بالمشاعر علامات
من ذا الحلِيْل الَّلى لي الله جابه
قسمة إله الكون رَبّ السماوات
من قوم عالين الأصل والجنابه
لاجْله باواري سَوْءَةْ الشِّعر وَاقْتَاتْ
مِنْ وِحْدتي لين ألْقَى مِنْه الإجابه
