يا من لقلْب ٍ يسِجّ وفيه دولاجه

من هاجس ٍ بالضماير قام يَدْرِجْها

في معْزل ٍ عن جميع الخَلْق وازعاجه

ما اسمع من الناس لو تكثر لجايجْها

ما غير أهَوْجِسْ تقول مْضَيِّع ٍ حاجه

آخِذْ واسَنِّد على روحي وَاهَرِّجْها

وادوج لو كان ما رِجْلي بدوّاجه

آدَلِّهْ النَّفْس لين الله يفرِّجْها

يا الله يا اللَّي بيَدْك الضِّيْق وِافْرَاجه

يا خالق الخَلْق يا قاضي حوايجْها

تفرِجْ لعين ٍ إلى أغفت بسوهاجه

تَجْهِزْ عليها الطِّوَارِيْ لَيْن تَزْعِجْها

نوبٍ سَهَرْها شديد وْنوب نَهَّاجه

ومَر ٍ تِكِنّ الدموع ومَرّ تَزْعِجْها

عليك يا الَّلي بقلبي كَنّ وهّاجه

وَهَّاجْ نار ٍ هِوَا الغربي يسارِجْها

أبو ثمان ٍ تشاد اللول لَعّاجه

كَنّ الْبَرَدْ يوم يِضْحَكْ في مفالِجْها

يا روح روحي وجَرْح القلب وِعْلاجه

إلطِف بحال ٍ عليك الهَمّ ساهِجْها

قلبي يناجيك باسلوب الهوى.. ناجه

يشكي لك الحال داخلها وخارجْها

أمّا التفِتْ لي وْتِمّ الوَصْل بِمْواجه

والاّ بلا عِشْرة ٍ هذي نِتَايِجْها

وش ينفعك من حنين القَلْب وِاخْلاجه

وِجْروحي أسبابها أنْت وْتعَالِجْها