ما شِفْت في عمري غواها ولا رَيْت

بين الْمَهَا غَرْشوب فايِجْ غِوَاها

غاده بدَار الحَيّ وِ(دْبَيّ) خَصَّيْت

أعْشِقْ أراضيها وَاقَبِّلْ ثَراها

سَلَّمْت رَدَّت بالتحيّه.. وْمَسَّيْت

وْلا زِحْت عَيْني بالنِّظَر عَنْ بَهَاها

قالَت: عَلامِك وِشْ جَرَى لك تخاديت؟!

سَجَّيْت وِالاَّ الضَّيّ عَيْنِكْ غِشَاها

ليتك تسَمِّعْني ولو شَطْر مِنْ بيت

نَفْسِكْ بهَمّ الغَيّ شِ اللَّى وِزَاها

قِلْت: إسْمِعِيْ يا كَم هَم ٍ تِوَزَّيْت

إنتي سبَبْ بلواي وانتي بَلاها

شِفْتِكْ قَبِلْ شَهْرين لا ما تهنّيت

بِالنَّوْم سال الدَّمْع غِدْران مَاهَا

الرُّوح كَم جَرَّتْ وانا كَمّ جَرَّيت

بالنوح سال الدَّمْع غِدْران مَاهَا

وانتي فَلا حَوْلِكْ ولا اظِنّ مَرّيت

حَتَّى على الخَاطِرْ وْخَاطِرْ لِفَاها

قالَتْ: شِ دَرَّاني؟! أنا مِنْك ما رَيْت

خَزَّات عَيْنِكْ ما دريت إشْ وَرَاها

أقول لك عَمِّي وانا صِدْق ظَنَّيْت

صَفْحات غَيِّكْ مَرّ وَقْت وْطواها

أتْحَسَّبِكْ الاوَّل هواوي وْذَلّيت

لا ما دريت إنِّكْ تزاغي هواها

خِذْ من جديد إن كان ما عادك أرْفَيْت

شِرْعِكْ وْمَلَّى بِكْ هوايه جِداها

بِكْ مرحبا وانا بوِدِّك تباهيت

لَبَّيْك في صدري يلَبِّيْ صِداها

ما دام ما لَيَّنْت سَيْرِكْ وْعَلَّيْت

مَرْسَاكْ في بَنْدَرْ خفوقي ذَرَاهَا