مَن أنا؟ ما ادْري!! ولكِن شَخْص تاهَتْ به دروبه

بين جَلْد الذَّاتْ وِاللاَّوَعْي واحْلام ٍ توَارَتْ

لي زمان وْقلبي المتحطِّمْ يْحَسِّبْ ذنوبه

لَيْت نَفْسِيْ قَبْل تَجْرِفْنِيْ إلى الذَّنْب اسْتَخَارَتْ

قِلْت توبه لكن الحَظّ الرِّدِيْ ما قال توبه

كل ما شِلْتِهْ يطيح وْعِذْره (الأيَّامْ جَارَتْ)!!

آه من وَجْهٍ حكَتْ كِلّ المرايا عن شحوبه

وآه كَمْ من دَمْعةٍ زَرْقا بموق العين حَارَتْ

لو نسيم الشِّعْر يغريني وتنعشني هبوبه

ما يطَفِّيْ حَسْرةٍ بين الضِّلُوْع الْعُوْج فَارَتْ

كِنْت أحَصْد الزَّرْع لِطْيوري واغَذِّيْهَا حبوبه

ويوم نِبْت الرِّيْش جات وْدَمّرَتْ زَرْعي.. وْطَارَتْ!

هاتوا أحْزاني معي وِالاَّ الفَرَحْ ماني بصَوْبه

هكذا صارَتْ حياتي بَسّ ما ادْري كيف صارَتْ

فاتِحٍ قلبي لكِلّ الناس وِالنَّاسْ غْدروا به..!

وْخَيْر.. باروا.. والله انْ حَتَّى عروق القَلْب بَارَتْ

كَم تهَوَّرْت وْبنيت الْحِلْم طُوْبه فَوْق طُوْبه

وِصْدِمَتْنِيْ عِقْب ما اعْطَتْني ظَهَرْها واسْتِدَارَتْ!

رَوَّحَتْ مِثــْل الصِّبَاحْ اللى كساه الغَيْم ثوبه

وِوْقِفَتْ تِخْزِرْني بْنَظْره أخيره ثُمّ.. سَارَتْ

واللّه انْها قِمّةْ الْحِشْمه مَعَ طِهْر وْعذوبه

وْوَاللّه انْها باقِيِهْ لَوْ هِيْ عَنْ عْيوني توَارَتْ