يَا ضِيْق بَالْ الْعِزُوْم وْيَا كِبِرْ جَرْحه
الْيَا انْحَرَمْ حاجته مِنْ قَبْل يَدْرِكْهَا
خَنَاجِرْ الْعِزّ عِنْد الْبَابْ مِنْطَرْحه
وِالنَّفْس مَلَّتْ مِنْ مْجَابَهْ مَعَارِكْهَا
(فِرْعَوْن) مَا وَصِّلِهْ بَابْ السِّمْا صَرْحه
وَاوْهَامه أعْمَتْ عِيُوْنِهْ عَنْ مِدَارِكْهَا
يَا كَبْدِيْ اللَّي مِنْ الأيَّامْ مِنْقَرْحه
وِكْفُوْف الاوْجَاعْ بَيْن النَّاسْ تَفْرِكْهَا
عَوَّدْت مِنْ فِرْصِتِيْ وِالْجَنّهْ الْبَرْحه
أنْفِضْ عَنْ الرَّاحِلِهْ زَادِيْ وَابَرِّكْهَا
اليوم وَجْه السِّنِيْن وْنَفْسِيْ الْمَرْحه
لَوْ يَرْقِصْ الْكَوْن كِلِّهْ مَا يِحَرِّكْهَا
إلاَّ انْت يَا اللَّي عَلَيْك الشَّالْ وِالطَّرْحه
عَيَّتْ عَلَى نِسْمَةْ الْغَرْبِيْ تِشَارِكْهَا
مِشَاعِرِيْ يَوْم أضِمّ ايْدَيْك مِنْشَرْحه
يا مَرْحبا وَاطْيَبْ السَّاعَاتْ وَابْرَكْهَا
ضَاعْ الْحِسَابْ الكبير بْجَمْعه وْطَرْحه
وِاللَّحْظه اللَّي مَعِكْ رَبِّيْ يِبَارِكْهَا
إيْه أضْحَكْ بْوَجْهِكْ الْمَخْلُوْق لِلْفَرْحه
فِيْ وَجْه حِزْني دِخِيْلِكْ لا تداركها
جَمْرَتْك حِلْم ٍ يضِيْق الشِّعر عَنْ شَرْحهلَوْ كِنْت ضِحْكه قَسَمْ بِالله مَا اتْرِكْهَا