اللّـه ليس سواه يوُصف بالصّمَد
ووليُّ أمــرٍ بعـــدَ ربّي مُعتمــَـد
في كلّ يومٍ لَفتــــةٌ ملحوظـــة
علَمًا رفعتَ فليس يَنـــزل للأبد
رمزُ الكرامـة كم نُغيـظ به العِدا
وهو الهُدى لِمَن استقلّ أو اتّحد
أسعَدتَني أسعـــدتَنا أسعدتهُم
أسعدتَ مَن يأتي إلى هذا البَلد
أسعَـــــدتَهُنّ فلا ذكـــورةَ مُيّزَت
فاحكُم فأنت اليوم أوفى مَن وَعد
بُرجان برجُ "خليفة" و "محمّدٍ"
وجهان لكنْ في الوفا اتّحَد الجسَد
يا سيــّدا هو قد تسلسل سيـّدا
مِن ســـادة سادوا كما سادَ الأسـد
في كُلّ ثانيـــةٍ لنــا أعجــــوبةٌ
فمن السَديدِ أراك تقفــِـزُ للأسَـدّ
قد أنجَبَتــْـك عـــزائمٌ لعظـــائمٍ
هذي "دُبَيْ" من والدٍ حتّى الولَد
لبِسَتْ رداءَ تفــــــُرّدٍ وتَمَيـُـّـــــزٍ
أ أروحُ أحصُر في "دُبيْ"ما لايُعَـدّ؟
إن قلتَ في شيء نعـَم حقّقتَه
فليتـّـق الرحمن مَن منك ارتفَـــد
ما قُلتـــَه نعـَــمٌ ولا ما قلتــــَه
إلاّ لتنفــي المُستحيـلَ إذ استَبدّ
الّدينُ عنـــــدك مَحضُ إنسانيّةٍ
تُعطي وتأخــذ أنت حَــلاّل العُقَد
جـاوزتَ "لاهُوتيّةً" مَمقـــــــوتةً
وأبيَتَ تجمـُـدُ عند نصّ قد جمَد
والدينُ عنــــدك رؤيـةٌ ورويــــّـة
والعقلُ ميزانُ البصير متى اجتهَد
يا أوحـَــدًا في واحــدٍ يا واحــدا
في أوحــدٍ في عالمٍ إذ لا أحــَـد
عِش أوحَدا عِش واحدا في عالَم
فلعالمٍ شَغفٌ بأن تبقَى السَنـد
رُحْ بالسلام وخاطِب الـــدنيا بها
فالكون في أيّامنا أمنـــًا فقـَـد
بالعدل والأخـــلاق عَلّمْ "داعِشا"
فالمـرءُ بالأخـــلاقِ لا سَيفٌ يُمَدّ
قُل للأُلى نكَلــــوا بإخــــوانٍ لهُم
أ بغير تحقيقٍ يُقتـَّــَل أو يُحَـدّ ؟
القَتـــــلُ فينــــا اليوم عـُــدوانيّةٌ
والقتلُ في الإسلام أخــذٌ بالقَود
يا فارسَ الغبـــــراء أنت حكيمُنـا
وبلادُنا " مِينـا السّلام" لِمَن وَرد
قُدأنتَ باسمِ "خليفة" هِممَ الورى
حَكِّمْ نصوصَ شريعة فيما استجَدّ
وانشُر سناك على العوالم كلها
وأنِخْ جمالَك في فـــــؤادٍ قد حقَد
إنّ العـــوالمَ حَرّفَتْ ذاك الجَمـــا
لَ فكلُّ حُسْن صار" بُوتكْسًا" وشَدّ
فأقِم قياسَك واكتشِف فينا الرضا
بِك إنّ مَن زرعَ السَنـا نُورا حصـَـد
إنّ الرضــــا يُشتـــقّ من آليـــّــةٍ
سمحاءَ أنتَ زرعتَها وَسْط النكَد
" فَزّاعُ" يعرف ما أقــولُ فأنت قَـد
سَمّيتَه فينــــا وليــًّـــا للعهـَــــــد
فاسلَم أيا مَن قد عَدلتَ ولا تخَف
حصّنتُ كُلّك بالعظيم من الحسَـد
" مِرّيخُ" مُشتـــــاقٌ إليك وكلّنـا
شوقٌ وكُلّ العالَمين لك الرصَــد
فَلْتـرقَ ولتَسعَـدْ كأسعـد حاكــمٍ
والشعبُ يسعدُ بالذي جلبَ السعَد
