يَا جِنُوْن اللَّيْل فِيْ حِضْن المواني
ويا كثير الضيم في وَجْه المدينه
الشِّوَارِعْ ساكنه.. والوَقْت فاني
والمناره تِرْتِقِبْ جَيَّة سِفِيْنِهْ
وِالْبَحَرْ وِالْمَوْج وِرْكون السِّوَانِيْ
كِلّنا نِرْقِبْ وِصُوْلِكْ فِيْ سكينه
كِنْت أبَاشْرِيْ لِكْ وِرُوْد وْمَا مِدَاني
شَطَّبْ البايع وْنَفَّضْ لِيْ يِدَيْنِهْ
مَيْر أبَاقْطِفْ لِكْ من وْرود المباني
فِل ٍ وْريحان مَعْهَا يَاسِمِيْنِهْ
جِيْت لًكْ.. كِلـّي أمَانِيْ فِيْ أمَانِيْ
جِيتْ أترجم لِكْ أحاسيس ٍ دفينه
جِيْت أبَاشْعِلْ شَمْع فِيْ جَوْف الْمَحَانِيْ
لاجل أضَوِّيْ خَافِقْ الذِّكْرَى الحزينه
جِيْت أَدَوِّرْ فِيْ ركونك.. شَخْص ثاني
جِيْت أحَرِّرْ من يديك أغْلى رهينه
جِيْت أهِزّ الليل يِتْساقَطْ أغاني
جِيْت أصِبّ الشَّمْع في كَفّ الغبينه
إنْتِظَرْتِكْ.. لَيْت مَا حَظِّيْ عصَاني..!
إنْتِظَرْتِكْ.. لين بَيَّحْت الكنينه
صِرْت أنَشِّدْ عن مجِيِّكْ هَالثِّوَانِيْ
صِرْت أنَشِّدْ هَالشِّوَارِعْ عَنْك.. وَيْنِهْ..؟!
جَاوَبْ (القبطان) يا فْلان الْفِلاَنِيْ:
(قالوا انّ الوَرْد يِجْرَحْ ماسكينه)
مَا خِبَرْتِكْ تجْرَحْ صْدور العواني
لين ما باح القَلَمْ شَرْهَةْ حنينه
القصيد أحْيَانْ... يِجْتَاحْ الْمَعَانِيْ
وِاْنتِهْ الَّلي فِيْك عَقَّدْ حاجبينه