غَابْ الْقُمَرْ وِالْكِلّ غَاطِيْ
دِلْه ٍ وْبِنْعَاسِهْ تَرَى يْغُوْط
وَانَا حِرِيْب النَّوْم مَاطِيْ
آوِنّ مِنْ حَرْقَاتْ لِغْطُوْط
كِلْ مَا مِسَحْت الدَّمْع سَاطِيْ
الْعَيْن تَذْرِفْ دَمْعَهَا سَوْط
كِلِّهْ سِبَبْ ذَاكْ.. اشْتَرَاطِيْ
وْعَهد ٍ قِضَى لِيْ بْكَفِّه شْرُوْط
أحْسَنْت فِيْه الظَّنّ خَاطِيْ..!
ظَنَّيْت فِيْه الْخَيْر مَخْلُوْط
قِلْت التِّبِرْ مَا يْحُوْش وَاطِيْ
مَا يرخص بْسَوْمه وْلا قْرُوْط
أذْهلت مِنْ فِعْل انْحِطَاطِيْ
يَا كَيْف ذَا مِنْ مِثْلِهْ يْحُوْط
أصْفِقْ عَلَى كَفّ انْبِسَاطِيْ
وَاقُوْل وِشْ بِكْ عَادْ مَشْطُوْط
خَلِّهْ عَلَى غَيِّهْ يباطي
يَمْشِيْ عَلَى هَوْدِهْ وْمَسْخُوْط
مَا هُوْب مِثْلِهْ فِيْ عباطي
خَلِّهْ عَلَى الشِّدَّاتْ مَنْيُوْط