الْمِحْبره بِنْدِقْ وْحَرْفِيْ نَارْ وِالْحِبْر الزِّنَادْ
وِالْفِكْره المهْره وَانَا كِلِّيْ فَخَرْ خَيَّالها
مَانِيْ بِمِتْرَجِّلْ عَنْ الصَّهْوه ليا اشْتَدّ الطِّرَادْ
مَا دَامْ لي رَاسٍ ليا راد السمينه نالها
البارحه الهاجوس سِدْره وَاسْوَدْ الواقِعْ جَرَادْ
أسواق وِجْمَالْ القوافي مَا عِصَتْ جَمَّالها
أهْدِمْ مِنْ افكَاري بَلَدْ وَابْنِيْ مِنْ افْكَاري بِلاَدْ
مَيَّزْت فِيْ الدِّنْيَا وْعِفْت دْقَاقها وِاجْلالها
مَا صَادِفَتْ عَيْنِيْ بياض إلاَّ سِوَادٍ في سواد
والنَّاس في غابه وْتِسْعَى خَلْف سَوّ أعْمَالها
خَاطَبْت رُوْحِيْ لَيْه أشِيْل السَّيْف وِالْعَالَمْ رقاد
مَلَّيْت أجَاهِدْ ما انْتِصَرْت وْحالتي يِرْثَى لَهَا
النَّارْ تَاكِلْنِيْ وْنَارِيْ نَارْ ما تصْبح رماد
تَكْتِبْ نِهَايَاتِيْ وْضِحْكَةْ شِفِّتِيْ تِغْتَالها
والكلْمه اللَّي قالها الصَّدَّاقْ وَاعْلَنْهَا جِهَادْ
سوات (شَلْفا) الغدر ترْجَعْ فِيْ نَحَرْ مَنْ قالها
يَا كاتِبْ التَّارِيْخ سَجِّلْ غَلْطِتِيْ كَبْوَةْ جَوَادْ
انِّيْ تِتَبَّعْت الذِّنُوْب خْفَافها وِثْقَالها
وِشْ هُوْ لِهْ أحْيَا في لِيَالْ الياس وِثْيَابْ الْحِدَادْ
بَادْخِلْ مِتَاهَاتْ الْغَزَلْ، وِيْحِلَّهَا حَلاَّلها
يا امّ العيون النَّاعسات اللَّي عَلَيْهَا الحِسّ جاد
مِنْ حِسْنَهَا يفْتِنْك لا مِنْهَا نِصَتْك ظْلالها
فيها مِنْ (السُّوْدِهْ) شِبَهْ هَتَّانْ يِتْلاه الْبَرَادْ
تسمو وْهَيْبَتْهَا فْـ.. هَيْبَةْ غَيْمها وِجْبَالها
تفْتِنْ عجوزٍ كَهْل شاب الْوَقْت فِيْ عَيْنِهْ وْبَادْ
لا شافها قام يْتِغَزَّلْ فِيْ ذَهَبْ سِلْسَالها
أهْدَتْنِيْ الْعَلْقَمْ وْيَا مَا احْلاَه في كوب السِّهَادْ
طَعْم الْعِسَلْ مَا دَامْ تَسْكِنْ في الضِّلُوْع لْحَالها
ما هو مِهِمّ أشْهِرْ حروفي فوق هامات السّواد
بَسّ اْلمِهِمّ إنِّي كسَبْت فْـ.. هَالْحَيَاةْ وْصَالها