سِلِمْت وْدِمْت يَا مِزْمَلْ سِلِمْت وْدِمْت

تَرَجَّل طَرْق من وَحْي الزِّمَانْ وْحَبْكَةْ أحْلامي

عَلَى مِبْطِيْ اللِّيَالِيْ مِنْ فَنَاجِيْل الشِّعِرْ غَنَّمْت

قِصِيْدٍ لَيْنْ مَا ضَجّ الْخَيَالْ وْجَفَّتْ أقْلامِيْ

ولكنّي على طاري نِدِيْم الْحَالْ عَيَّا الصَّمْت

يِسَوْلِفْ عَنْ مِوَاضِيْع الخفوق وْيِكْبَحْ لْجَامِيْ

لِذَا شِفْني على نَقْض الْمِوَاجِعْ يَا الْغَلا سَلَّمْت

هَلا يَا مَرْحبا واهْلا وْحَيّ بْجَرْحِكْ الدَّامِيْ

وانا لا جِيْت فِيْ بالي قَسَمْ بِالله لِكْ أضْرَمْت

جَمِرْ نَارْ المِشَاعِرْ وِانْ طِفَى بَاحْطِبْ لِكْ عْظامِيْ

تِفَضَّلْ وِالْحَنَايَا حاتميّه لَوْ بِيْ تْكَرَّمْت

عَشَانْ تْبَعْثِرْ أوْراق السَّهَرْ وِتْشَتِّتْ أوْهَامِيْ

تِبَسَّمْ لِيْ تِبَاشِيْر الْعِمِرْ لا مِنّك تْبَسَّمْت

مَا دَامْ إنِّكْ عَلَى عَرْش الهموم تْنَكِّسْ أعْلامِيْ

يا حَظّ البارحه يَوْمِكْ تِمَكَّنْت الخفوق وْقِمْت

تِجِرّ الْقَوْس مَا بَيْن الضِّلُوْع وْيِسْجَعْ إلْهَامِيْ

كذا ما ادري حقيقه لى حصَل أو ما ادري تْوَهَّمْت

حَرَامْ اهْتَزَّتْ ضْلُوْع الصَّدِرْ هَزّةْ (تْسُوْنَامِيْ)

أروم آقوِّيْ عْزوم الصَّبِرْ لكنّني مَا رِمْت

أرِدّ الفال مِنِّكْ وابْتِعِدْ وايّامي أيّامِيْ

لأنِّي كِلّ ما اذْكِرْ حالتي مِنْ قَبْلِكْ تْنَدَّمْت

عَلَى مَا فَاتْ مِنْ جَرْح الشِّعُوْر وْضِيْقَةْ العَامِ

تذَكَّرْنِيْ مِتَى مَا دَارَتْ أيَّامْ الزِّمَانْ وْشِمْت

وَانَا تِكْرَمْ دِرُوْبِيْ عَنْ سِوَاكْ وْتِكْرَمْ أقْدَامِيْ

يِكَفِّيْ جَرْحِكْ اللّى لاَ طَرَى فِيْ خاطري سَلَّمْت

هَلا يَا مَرْحبا واهْلا وْحَيّ بْجَرْحِك الدَّامِيْ