مَا كَان حِلْم وْلاَ حِكَايه وْمَوَّال

كَانَتْ صِدَفْ خَارِجْ حِدُوْد وْسكينه

كَانَتْ و كَانَتْ غَيْر عَنْ كِلّ الاشْكَال

يَعْنِيْ فِضَاً آخر وْقَطْر وْسفينهْ

كَانْ (النِّظَرْ) أبْلغْ مِنْ الْقِيْل وِالْقَالْ

كَانْ الْحَكِيْ وَاقِفْ مَا بَيْنِيْ وْبَيْنه

أيْه أعْرِفِهْ مَا اعْرِفْه أشْبَاهْ وَازْوَالْ!َ!

أيْه أعْرِفِهْ مِنْ (نَظْرِتِهْ) وْحَاجِبَيْنِهْ

جَلَسْت أنَاظِرْ بِهْ كذا شَيْطنه.. هْبَالْ!!

صَحْوَةْ حنين وْذِكْرِيَات ٍ حزينه

كِنَّا بْزِمَنْ آخَر بِهْ آمَال وَآمَال

كان الزِّمَنْ يَفْرِدْ لِنَا رَاحِتَيْنِهْ

كِنَّا سِمَاوَاتْ وْعِصَافِيْر وِظْلال

كِنَّا نْتِسَابَقْ مَنْ يِمِدّ بْيِمِيْنِهْ

كِنَّا فِيْ حَارَةْ هَمِّنَا لِعْب وَاطْفَالْ

نَرْسِمْ عَلَى الْجِدْرَانْ أشْيَا دفينه

كَيْف التقينا مَا طَرَتْ لي عَلَى بال

كِنَّا بْمِدَيْنِهْ والْتِقَيْنَا فْـ .. مدينه..!!

دَارْ الزِّمَنْ فِيْنَا وْضَاقَتْ بِنَا أحْوالْ

كِل ٍ عَلَى فاله يِرِدِّهْ عرينه

كانَتْ (دْبَيْ) غِدْرَانْ وَاشْجَارْ وِرْمَال

تِجْمَعْ طفولتنا، شقاوه رهينه

بَسْ لِلأسَفْ مَرَّتْ بِنَا اجْيَالْ واجْيَالْ

وْكِل ٍ لِبَسْ ثَوْب وْمَلامِحْ سجينه

يَعْنِيْ انْتِهَيْنَا.. مَا بِهَا شَكّ وِجْدال

إلاَّ انْتِهَيْنا.. بَسْ بِقَى ياسمينه!!