أشوف انّ الطِّوَالْ قْصَار واشوف انّ القصار طْوَالْ
مفاهيم الزِّمَان مْبَعْثَره وَازْرَيْت أجَمِّعْهَا
تِعِبْت أنْشِدْ وَادَوِّرْ حَلّ لكنّه صِدَقْ مَنْ قال:
إذا شِفْت اللِّيَالي مَا تِطِيْعِكْ يَا فَتَى طِعْهَا
على ايَّةْ حال أنا شاعر ولي كلمه على ايَّةْ حال
وَاحِسّ بْحَالْ غَيْري وَاوْضَعْ الْكِلْمه بمَوْضِعْهَا
سِمِعْنا من زمان انّ الرِّجَالْ أبْنَا الرِّجَالْ رْجَالْ
وانا اقول الرِّجَالْ أبْنَا الرِّجَاْل الْوَقْت ضَيَّعْهَا
ما دام المَرْجله في وقتنا تِقْرَنْ براس المال
شَرَاهَا الْمَالْ وِالْحَظّ الرِّدِيْ وِالْفَقر بَايِعْهَا
صِبَاحْ الْخَيْر يا ذاك الْغَنِيّ التَّاجِرْ الْمِخْتَالْ
أسَلِّمْ للأسَفْ تَسْلِيْمتي مَا كَنْك تِسْمَعْهَا..!
ترى لو دارت الدِّنْيا عليك وْصَكّ جال ٍ جال
تَرَى ما عاد تِنْفَعْك القصور وْلاَ مِزَارِعْهَا
مِسَاءْ الْخَيْر يا ذاك الفقير اللى أبَدْ لا زال
يعيش بْضِيْق بَسّ يْدَوِّرْ الْبَسْمه وْيِزْرَعْهَا
تِصَبَّرْ لو تشوف الصَّبْر مُرّ وْشِفْت وَقْتِكْ مَالْ
تَرَى نَفْس العزيز الْحِرّ يِرْفَعْهَا تِوَاضِعْهَا
وَلا تِجْزَعْ من الدِّنْيَا وْعَامِلْهَا بِوِسْعَةْ بال
تَرَى طَعْم الحياه أحْلى ما دام انِّكْ تِصَارِعْهَا
واذا انْتَابَتْك شَمْس الحاجه إصْنَعْ بِالشِّمُوْخ ظْلال
واذا طِفْيَتْ شموع الْحِلْم لا تِيْأس وْوَلِّعْهَا
ولا هو عيب إذا دَمْع الرِّجُوْلِهْ فَوْق خَدِّكْ سال
تَرَى بَعْض الدِّمُوْع تْطِيْح لاجْل تْعِزّ مِدْمَعْهَا..!
يا عَمِّيْ قِلْ وِشْ اللَّى يَفْرِقْ التِّجَّارْ وِالْعِمَّالْ
هذي نَفْس وهذي نَفْس وْسِوَى وِالْمَوْت مَرْجَعْهَا
لو الله ما خَلَقْ عِمَّالْ مَا شِفْنا رِجَالْ أعْمَالْ
لكن الله خَلَقْ هذي لاجِلْ هذي وْطَوَّعْهَا
يا عَمِّيْ كِلِّنَا بِالْكَوْن ذا نَازِلْ وْذَا رَحَّالْ
نِعَمِّرْ بالحياه بْيُوْت وَابْرَاجْ وْنِوَدِّعْهَا
وْنِقُوْل إنَّا اذْكِيَا ا والله إِنَّا كِلِّنَا جِهَّالْ
نِشُوْف المُغْرَيَاتْ وْنَنْجِرِفْ وِنْرُوْح نِتْبَعْهَا