سِبَحْت فِيْ بَحَرْ شِعْرٍ مِفْرَدَاتِهْ قِلِيْل
وِالشِّعِرْ لَى قَلّ دَلّ وْقَيَّمِكْ وِرْسِمِكْ
إِنْ صَفِّقَوْا لِكْ جِمَاهِيْرِكْ وْسَيْفِكْ صِقِيْل
فِيْ سَاحَةْ الشِّعِرْ لِلشَّعَّارْ رِزّ عْلِمِكْ
يَا طَايِرْ الشَّوْق غَرِّدْ لِيْ بِصَوْتٍ جِمِيْل
ثَبِّتْ مَعَانِيْ بِيُوْت الْقَافِيِهْ بِقْلِمِكْ
قِدَّامْ تَدِّيْ الْقِصِيْدِهْ.. صِبّ بِن ٍ وْهَيْل
قَنِّدْ بِهْ الرَّاسْ لَيْن يْحَضِّرُوْن خْدِمِكْ
فِيْ وَصْف شَيْخ ٍ بِفِعْلِهْ حَقَّقْ الْمِستَحِيْل
صَاحِبْ سِمُوْ شاعِر ٍ مُلْهَمْ وْفَارِسْ رِمِكْ
(فَزَّاعْ) صَحّ الْمِسَمِّيْ فِيْ السِّمَا.. وِالدِّلِيْل
حِبِّكْ لِكَسْب الْمَعَالِيْ طَاِبع ٍ فِيْ دَمِكْ
كِلّ الْوِصُوْف الْعِدِيْمِهْ جَاتْ يَمِّكْ جِفِيْل
عِطِيِّة ٍ لِكْ مِنْ الْمَعْبُوْد جَاتْ سْهَمِكْ
مِنِّيْ وْمِنْ شَعْبِكْ الْمِغْوَار شِكْر ٍ جِزِيْل
شَرَّفْت سِرْج (اليمامه) بِارْتِفَاعْ عْلِمِكْ
فِيْ (نَوْرمَانْدِي فَرَنْسَا) يَوْم زَادْ الصِّهِيْل
أحَمْد رَب ٍ مِنْ عْيُوْن الْحِسَدْ سَلِّمِكْ
