البارحه طَاريْك في بالي زَهَمْ
وْفَزَّتْ لِهْ ضْلوعي وْمَعْلوقي هِطَى
يا مْعَرَّبْ الجَدَّيْن من خال ٍ وعَمّ
طال الْبِطَا طال الْبِطَا طال الْبِطَا..!
لَبَّيْه وِاقْلِطْ في الْحَشَا وِابْشِرْ وْتَمّ
لو كان لِكْ في خاطري جَرْح ٍ سِطَا
والعَفْو عِنْد المقدره لانّ الشَّهَمْ
يَغْفِرْ لِكْ الزَّلِّهْ وْيسْمَحْك الخطا
وِشْ عاد يوم الشَّوْق لِكْ مِنْذُ القِدَمْ
مِثِلْ فتوحات العَرَبْ في (مالطا)
وِالاَّ الْغَلا في ذِمّتي يبطي عَظِمْ
ما داج غيرك في الخفوق وْلا وِطَى
لو لِلْعَرَبْ نار ٍ على راس العَلَمْ
ما وَصِّلَوْا قَدْرِكْ يَا بُوْ مَشْي الْقِطَا
وانا لا شِفْتِكْ دون حِلْفانْ وْقَسَمْ
أقْرَا وَاصَلِّيْ عَ النّبي فَوْق الْوِطَى
فان كِنْت لي فَلا خَلاَ وَلا عَدَمْ
بَابْقَى على طول الْعِمِرْ سِتْر وْغِطَا
وِانْ كان لِكْ غَيْري عَلَى هذا الْخَشِمْ
مَسْمُوْح دام الله أخَذْ والله عِطَى