لِعْيونه أكْتِبْ شِعْر واكْتِبْ له نَثِرْ

أغْلَى مَنْ أغْلَيْتِهْ وَأقْرَبْ الاقربون

 

لا تسْألوني كَيْف والاّ وِشْ كِثِرْ؟

آنا أحِبِّهْ فَوْق مَا لاَ يَعْقِلُوْن

 

وِشْ لون ما احِبّه وَاسُوْم لْه الْعِمِرْ

وِوْصايفه وْطَبْعِهْ تؤدِّيْ لِلْجِنُوْن

 

يا لايميني فِيْه مَهْلاً والصَّبِرْ

أبَاوْصِفِهْ وِانْتُوْ عَلَيْكُمْ تَحْكِمُوْن

 

لكِنْ قَبِلْ وَصْفه أبَى مِنْكم عِذِر

لأنّ شِعْري في مِثِلْ وَصْفه يخون

ْ

أكْبَرْ مِنْ الشِّعَّارْ وَاكْبَرْ مِ الشِّعِرْ

تبَارك الرَّحْمن عَمَّا يوصفون

 

وَجْه البَدِرْ لا وَالله أحْلَى مْن البَدِر

وِعْيون ما تشبه سوى عْيونه عيون

ْ

وْغِرِّهْ تذَكِّرْك بْقِمَرْ نِصّ الشَّهَرْ

والخَشْم سَيْفٍ بَسّ سَيْف بْلا طعون

 

وْمِنْ تَحْت خَشْمِهْ مُوْرَدْ وْحَانَةْ خَمِرْ

فِيْهِ شفاءْ وْلَذَّةٍ (للِشَّاربون)

 

إذا ابْتِسَمْ يَنْبِتْ على خَدِّهْ زَهَرْ

واذا زَعَلْ زهور خَدِّهْ يَذْبلون

 

وِاذا سكَت سِكِيْنِهْ وْهَيْبه وْقَدِرْ

واذا تكَلَّمْ يسكتون وْينصتون

 

في قبْلِتِهْ مِطَرْ مِطَرْ مِطَرْ مِطَرْ

كِلّ العَرَبْ إذا قِبَلْ يِسْتَبْشِرُوْن

 

واذا قفَى يا رَبّ عَفْوِكْ وِالسِّتِر

الله عطى وْلِلّه في خَلْقه شؤون

 

وِانْ مَرّ يِتْمَخْطَرْ عَلَى (أسْمَرْ عَبَرْ)

رَاحَوْا ضِحِيِّهْ لِهْ وَهُمْ لا يَشْعِرُون

 

في (سْتَايله) مَا شِفْت في بَدْو وْحَضَرْ

خليط بين الحِشْمه وْبين المجون

 

عبَاه إِسْلامِيِّهْ وْبرْقِعْ صَقِرْ

ومن تَحْتِهِنْ (رَوْج) وْقميص وْبَنْطلون..!

 

وِالصِّبْح بَيْن البِنّ الاشْقَرْ والنِّجِرْ

وفي اللَّيل بَيْن (اللاب توب) و(الآيفون)

 

وصايِفِهْ ما تشْبه إِلاَّ هَالشَّطِرْ

(بَعْض الْعَرَبْ حِبِّهْ يوَرِّدْك الجنون)

 

مْعَرَّبْ الْعِرْقين مِنْ بَطْن وْظَهَرْ

أزْكى وْأعْرَقْ مَا حْمِلَتْ فِيْه البطون

 

ما هو مِثِلْ غَيْره وْحَيّ الله بِشَرْ..!

وعليه فَلْيِتْنَافَسْ الْمِتْنَافسون

 

لاَ لاَ وْهذا دُوْنِهْ خْطُوْطٍ حُمُرْ

لذا اسْتريحوا وِاعْقلوا وْلا تحلمون

 

قَدَّمْت لِهْ عِمْرِيْ قَبِلْ شِعْرِيْ مَهَرْ

وما هو مِنْ اللَّى لِلْعِطَايَا يَجْحِدُوْن

 

يا (قَيْس) يا (بُوْزَيْد) يا أهْل الْعِيَرْ

يا (عَنْتره) يا (روميو) والآخرون

 

مصيرنا مصيركم مَا مِنْ مِفَرّ

السَّابقون أنْتُم.. وْنَحْنُ الَّلاحقون