يَا عَلَمْنَا رُفّ فِيْ عَالِيْ الطَّلاَيِعْ
عَلِّمْ الْعَالَمْ فِنُوْن الإسْتِمَاعْ
إِنْ فِزَعْ (فَزَّاعْ) يَاكْ الْعِلْم رَايِعْ
شُوْف فِعْل السِّبْع مَا بَيْن السِّبَاعْ
مَنْت رَايِعْ انْت عَالَمْ مِ الرِّوَايِعْ
كِلّ يَوْمٍ لِكْ عَلَى الْعَلْيَا انْدِفَاعْ
بِكْ عِيُوْن الشَّعْب وِالْعَالَمْ تِطَالِعْ
والأمَلْ يَا سَيِّديْ مَا يَوْم ضَاعْ
مِنْ تَحَدَّى الْمِسْتَحِيْل وْجَاهْ طَايِعْ
مِنْ فِعِلْ يَمْنَاهْ مِنْ يَامِرْ يِطَاعْ
كَمّ كَاسْ وْكَمّ سَيْفٍ فِيْ الْوِدَايِعْ
الْخِزَايِنْ مَا بِقَى فِيْهَا اتِّسَاعْ
عَ ظِهُوْر الْخَيْل عَ رُوْس الطَّلاَيِعْ
فِيْ بِلاَدْ الْغَرْب لِكْ عَ السَّبْق بَاعْ
يَاخِذْ النَّامُوْس مِنْ طَبْعِكْ طِبَايِعْ
مِثْل مَا تِهْوَى الْحَرَارْ الإرْتِفَاعْ
يَا سِمُوّ الْمَجْد يَا تَاجْ التِّوَاضِعْ
فَالِكْ النَّامُوْس مِنْ دُوْن انْقِطَاعْ