تِعِبْت أفِزّ إنْ سمَعْت الباب بالْغِرْبه

دَوْم آتحَرَّى وطَنْ وَاقِفْ عَلَى بَابـِيْ..!

 

بي أسْرَفْ الشَّوق والآهَاتْ مِنْزَرْبه

أنَامْ واصْحَى وَانَا بِيْ شَوْق لِتْرَابِيْ

 

هِمْت بْنخيله مِنْ اقْصَى شَرْقه لْغَرْبه

ما اشُوْف غيره وطَنْ يِسْتَاهَلْ إعْجَابي

 

عجَزْت ألَمْلِمْ شِتَاتِيْ بْغِرْفِة ٍ خَرْبه

وْجِدْرَانها الأرْبعه تِلْعَبْ عَلَى اعْصَابِيْ

 

أتْبَعْ سَرَابْ الأمَل مِحْتَاجْ لِلشَّرْبه

واموت ذاوي ظما والغربه أسْبَابي

 

مِشْتَاقْ لِلْبَيْت للسَّرْيَاتْ للِتِّرْبه

مِشْتَاقْ لامِّي لابويه لاطْهَرْ أحْبَابِيْ

 

مِشْتَاقْ لِلَّى سَعَادَةْ قلبي بْقِرْبه

وَاضِمّ (عَفْرَا) غَلا وِتْصِيْح (خَصَّابِيْ)

 

تصِيْح مِنْ غِيْرِة ٍ مَا هِيْب مِنْ ضَرْبه

(عَفْرَا) ضْرِبَتْنِيْ تقول: وْشَلَّتْ ألْعَابِيْ

 

والشَّارع اللى يوَدِّيْ لِلْغَلا دَرْبه

مِنْ يَوْم مَا غِبْت يَبْكِيْ لَحْظَةْ غْيَابِيْ

 

غربة وطَنْ وِانْ سِمَعْت الباب بِالْغِرْبه

أفِزّ وَاحْضِنْ وَهَمْ.. وَاقِفْ عَلَى بَابِيْ