سافِرْ حبيبي مادامك ناوي تْسَافِرْ
وان هَزِّكْ الشَّوْق تعْرِفْ وَيْن تِلْقَانِيْ
جَرِّبْ مَعَ البِعْد كيف البِعْد ذا كافِر
إنْ ذِقْت مُرّ الغياب وْغَيْبَةْ أغْصَانِيْ
يمْكِنْ تحِسّ الدّقايق كيف تِتْنَافَرْ
لى مَرّ طيفي وْعَرَفْت اشْ كِثْر أنا اعاني
لا تْلومني في سؤالي شُوْفني طافِرْ
يَكْتِبْني الشَّوْق يا عِمْري ويقراني
إنْ كان ذَنْب الْوَلَهْ خَلّ الْوَصِلْ غَافِرْ
أخاف من غَيْبِتِكْ والبِعْد تنساني
أهِزّ وَجْه الغياب العاري السَّافِر
لى قال نَاسِيْك خِلِّكْ.. قِلْت يِهْوَاِنيْ
أسْرَجْت لك خَيْل شوقي والهوى حافِرْ
شِفْ كيف يصهل حنيني يوم تجفاني
في داخلي عِشْق لك ما تَعْرِفِهْ.. وَافِر
لو كان لي مِنْه (ربْعه) كان كَفَّاني