الصَّبْر طَيِّب بَسّ مَنْ يستطيعه

وش لون تَصْبِرْ لا غدَا الصّبْر عايِقْ

 

وِالطِّيْب في اللَّى ما يطيبون ضَيْعه

وقاع السِّبَخْ ما انْبَتْ ورود وْحدايق

 

كَمْ مَرّة ٍ ضاقَتْ عَلَيّ الوسيعه

حتى رفيقي ما دَرَى انِّيْ مْتِضَايِقْ

 

صَبْري على الدنيا من الله طبيعه

كَمْ مَرّة ٍ ضاقَتْ وَلا قِلْت ضايِقْ

 

عشان مَنْ يفْرَحْ عَلَيّ بْهِزِيْعه

يبطي الرِّدِيْ وِعْيون مِثْلِهْ تِوَايِقْ

 

وِاللَّى يناظِرْني بعَيْن ٍ وسيْعه

بابقى فِيْ عينه مِثْل ما كِنْت لايِقْ

 

أعِيْش يومي وآتَحَرَّى تِبِيْعه

واقول باكِرْ لكِنْ الحَظّ بايق

 

يفْنَى زَهَرْ الاحلام فَـ أوَّلْ ربيْعه

وِيْشِبّ في روض الأماني حَرَايِقْ

 

الحَظّ لو يشرى شريته جميعه

وَاهْدَيْت لاحَبابي ورود وْبِطَايِقْ

 

والحَظّ لو يِنْباع حَظِّيْ بابيعه

وَاشْرِيْ بِدَالِهْ حَظّ مِثْل الخلايق

 

انا وحَظّي مِثْل (سِنِّهْ) و(شِيْعه)

يا بِعْدهم لو وَحَّدَتْهم وِثَايِقْ..!