حَذَّرْت قَلْبِيْ مِنْ دِرُوْب الْمَحَبّهْ وْتَاب
يَا تَوْبةٍ لَيْت حِنَّا مَا بِلِشْنَا بْهَا
ْ
مَاعَلِّمَوْني بِأنِّكْ يا سِلِيْل الرَّبَاب
تِحْيَا بِهَا الأَرْض وِتْغَنِّيْ عَلَى بَابْهَا..!!
ْ
مَا لِيْ شِغِلْ بِالْقوافِلْ كِلَّهَا وِالْكِلاَبْ..!!
ما يِنْوِجِدْ عِمْر بِحْضُوْرِيْ وْبِغْيَابْهَا
ضِحْكَتْك سِرّ اللِّيَالِيْ وِالسِّحِبْ والضّباب
أمُوْت فِيْ أرْضها وَامُوْت فِيْ تْرَابْهَا
آطَى عَلَى الرَّمْل يَشْكِيْ لِيْ حِزِيْن التِّرَاب
مِنْ خِطْوِةٍ ضَيَّعَتْ عِمْرِهْ وْلاَ جَابْهَا
ْ
إنْدَهْ عَلَى الْقَلْب مَرَّهْ يِنْفِتِحْ كِلّ بَابْ
مِنْ ثُوْمَةْ الْقَلْب لَيْن الرُّوْح وَاطْنَابْهَا
يَا مُوْغِل ٍ بِالْجَمَالْ وْمِسْرِفٍ بِالسَّرَاب
وِمْعَرِّي ٍ حِيْرِتِيْ مِنْ سِتْر جِلْبَابْهَاْ