تَجْذِبْنِيْ أبْيَاتْ الْقِصِيْد الْمُغَنَّى

وَاحبّ شَلاَّتْ (الْبَدُوْ) وِالأماني

 

(وَانَا وْخِلِّيْ كِلّ دَار ٍ وِطَنَّا)

أكْثَرْ قِصِيْدِهْ خَالِدِهْ في كيَاني..!

 

(بَانَتْ سُعَادٌ) قَبِلْ هذا وْبِنَّا

الله عَلَى شِعْر ٍ يِسُوْق الْمَعَانِيْ

 

الْمِفْرَده تَدْعِيْ فؤاد الْمُعَنَّى

(يا كاتِبِيْن الشِّعر هذا مكاني)!

 

الشِّعِرْ يِذْبَحْ كِلْ كَف ٍ مْحَنَّى

وْيَسْلِبْ قِلُوْب الفاتِنَاتْ الغواني

 

فِيْ صَدِرْ شَاعِرْ كِلّ بَيْت ٍ تِثَنَّى

على عموده مِثْل صَفّ المباني

 

تراثنا يِبْقَى وْكِنَّا وْكِنَّا

سلومنا فِيْ كِلّ وَقْت وزماني

 

نَكْتِبْ عَلَى وَجْه الزِّمَنْ وِنْتِغَنَّى

(عَلَّمْتُهُ حَرْفَاً) وْعِقْبه هِجَانِيْ..!!