رُفّ طَيْر.. وْبَافْرِدْ فْوَادِيْ سِمَا
دَامِنِيْ لِكْ نَبْض فِيْ الدِّنْيَا وْرُوْح
لَيْن تِتْوَقَّفْ شَرَايِيْن الدِّمَا
طِيْر فِيْ قَلْبِيْ عَلَى كَيْفِكْ وْرُوْح
حِلّ وَيْن تْحِلّ.. لِكْ وَجْد وْحِمَى
وْلِكْ رِيَاضْ وْلِك فِيَاضْ وْلِكْ سِيُوْح
بَيْنِيْ وْبَيْنِكْ مِنْ الْحِبّ.. انْتِمَا
مَا تِبَدِّلْه اللِّيَالِيْ وِالْجِرُوْح
كِلّ عِرْق ٍ مِنْ عِرُوْقِيْ.. لِكْ وِمَى
كَنَّهُمْ غَرْقَى بَحَرْ (طوْفَانْ نُوْح)
مِثِلْ مَوْج ٍ فَوْق شَاطِيْك ارْتِمَى
مِرْتِمِيْ قَلْبِيْ عَلَى كَفِّكْ طِمُوْح
مَا بِقَى بِيْ لا ذِمِيْم وْلاَ ذِمَا
فِتْنِتِكْ هَدَّتْ مِنْ عْزُوْمِيْ صِرُوْح
إِنْت فِيْ جَوْفِيْ وْهَلَّكْنِيْ الظُّمَا..!!
كَيْف أسَوِّيْ لَوْ يِغَيِّبْك النِّزُوْح..؟!
أعْذَبْ مْن الْعَذْب وِرْضَابْ اللِّمَى
وْلاَ ذِبَحْنِيْ مِنْ هِوَكْ إلاَّ الْجِمُوْح
شِبْه مَنْ شَافْ الضِّيَا بَعْد الْعِمَى
فَرْحِتِيْ بِكْ يَوْم لِعْيُونِيْ تِلُوْح