قولوا لها بَانِّيْ ضحيِّهْ
من طَرْفها اللَّى مَا خِطَانِيْ
أمّ العيون الأحْوريّه
لَى عِنْقَهَا عِنْق الدِّمَانِيْ
غَنْدُوْرِة ٍ غضّه بهيّه
غَطَّتْ عَلَى حِسْن الغواني
خَفْره رِوَايِبْهَا ندِيّه
رَيّانةٍ كالخَيْزَرَانِ
تِذْهِلْ مَحَاسِنْها البِرِيّه
بَدْرٍ سَنَا نُوْره غِشَانِيْ
مِنْهَا يِزِيْد الصِّبْح ضَيّه
وِجْدِيْلها كَاللَّيْل جَانِيْ
سَلَّمْتَهَا رُوْحِيْ هديّه
قَفَّتْ وَانَا كِلِّيْ أمَانِيْ
يا حَيّها وِالْمَوْت حَيِّهْ
إنْ كَانْ مِنْ ذِيْك الْعَيَانِ