الله على حال الفريق الْمِهَمَّل..
لا هُوْ عَلَى الْخَاطِرْ وْلاَ هُوْ عَلَى الْبَالْ
تِتْدَاوِلِهْ الاوْجَاعْ جِنَّبْ وْشِمَّل...!
وِالْحَظّ يَكْبِيْ بِهْ عَلَى كِلّ الاحْوَالْ
عَلْني بلا شَي ٍ يسَمَّى «التأمِّلْ»
عِقْب التِّمَانِيْ صَاحِبِهْ فِيْه مَا نَالْ!
اللَّى هِدَبْ عَيْنِهْ يِسُوْق التَّهَمِّلْ
وْلَيْعَاتْ رُوْحه فِيْ خِفَايَاهْ تِجْتَالْ
قِدْنا نِجَامِلْ بَعْضِنَا بِالتِّصَمِّلْ
وِنْدِسّ خَيْبَتْنَا عَنْ عْيُوْن عِذَّالْ..!
لوكان بَاقِيْ طَاقِةٍ لِلتَّحَمِّلْ..
لا شَكّ مَا تَمْدِيْ عَلَى مَوْت الآمَالْ
الْعَايِلْ اللَّى عَيْلِتِهْ مَا تِجَمِّلْ..
وِاحْنَا نْتِوَزَّى بِالصَّبرْ وِالتِّجِمَّالْ..
كِلْمَا نِظَرْنَا حَالنا بِالتِّأمِّل..
نقول بَاكِرْ يِخْتِلِفْ حَالْ عَنْ حَالْ!
والحال يِبْقَى.. وِالأمَانِيْ تِرَمِّلْ..
مِثْل الظّمَا غَادِيْن وِكْذُوْبَةْ الَّلالْ!
عَلَيْك مَوْفُوْر الْعِتَابْ الْمِحَمَّلْ..
بآهات مِنْ غبْن وْمَغَثّه وْغِرْبَالْ
سِمَّلْ تَعَابِيْرِكْ وِالاعْذَارْ سِمَّلْ
يَا غَيْر مَا نَلْحِقْك هَنِّهْ وْوِلْوَالْ
خَلّ الْجِرُوْح اللَّى مِضَتْ مِنْك دِمَّلْ
لا تْفَتِّقْ الرَّافِيْ وْلاَ تَرْفِيْ أسْمَالْ
وِانْ كَانْ بَاقِيْ شَيّ حَيَّاكْ كَمِّلْ
أصْلاً تِعَوَّدْنَا عَلَى سُوْء الاحْوَالْ!