قالوا: تقول الشِّعْر؟ وانْكَرْت: ما ادري

ما ادري شِعِر ما قِلْت والاّ جروحي

أكْتِبْ.. نَعَمْ.. شَي ٍ وسمّوه شِعْري

ما بين كِتْماني وما بين بوحي

أكْتِبْ كلام ٍ بين سِرّي وجَهْري

ما انا بضاحِكْ به وَلاني بانوحي

مِثْل اللِّيال الساكنه صبْح صَدْري

مِثْل الدّروب الهاربه من طموحي

مِثْل الحروف اللَّى سْكِنَتْ لون حِبْري

مِثْل الخيول الجامحه من جموحي

مِثْل الجروح الغايره تَحْت نَحْري

مِثْل النّزوح اللى تَعَبْ من نزوحي

مِثْل السِّرَاجْ اللَّى على باب فَجْري

يسْفَحْ سناه وْينْتِحِرْ في سفوحي

مِثْل القمَر يوم انكشَفْ بَعْض سِرّي

خَلاّني أسْرِجْ عِقْب فَرْقَاه رُوْحي

يا ليت اعَرْف الشِّعْر ما كِنْت باسري

من داخلي لِلّى سِكَنْ في جروحي