المحَبّه صَدْر وِالْفَرْقَى سيوف
وْصاحبي أدْمَت معاليقي سيوفه
وْ.. صَالِيْ الْفَرْقَى يلُوْف الْقَلْب لَوْف
وشاعِرِكْ من غَيْبِتِكْ مَحْروق جوفه
قِلْت أشُوْفِكْ؟ قال لي: حَسْب الظّروف!!
ما دَرَى إنّه ما ذِبَحْني إلاَّ ظِرُوْفه
في غيابه عَيَّتْ السَّاعَه تطوف
وفي حضوره أسْبِقِهْ وَقْتي واطوفه
إن حضَرْ كَنّ القمَرْ صابه خسوف
والقمَر ما غاب لكِنْ ما نشوفه
جِعْل عيني غَيْر عَيْنه ما تشوف
وش عَلَيّ مْن القمَرْ والاَّ خِسُوْفه
إن حضَرْ تاقَفْ له ضْلوعي وقوف
وارْفَعْ ايدي: يا عسى يَبْطِيْ وقوفه
وإن رَحَلْ ما غير أرَدِّدْ (أووف.. أووف)
أووف يا هِيْ لَحْظَةْ التَّوْدِيْع عَوْفه
لا جَرَحْني كَنْه يَضْرِبْ له دفوف
ومن عَرَفْتِهْ ما هِدَتْ لَحْظه دفوفه
ولو يعَذِّبْنِيْ حَشَا ما قِلْت رُوْف
دام راضي.. والله انْ ما به حسوفه
شِفْت كَفِّهْ، وْقِلْت: يا لَبّى الكفوف
مِدِّهَا لْصَاحِبْك لو يِلْقَى حِتُوْفه
مِدِّهَا لي، ما على شرواك خوْف
وْمَدَّهَا لِيْ وْشِفْت مَوْتِيْ فِيْ كفوفه..!