جَرْح قَلْبي.. وِامْنياتي وِالصّبَاح

وِانْت وِغْيابِكْ وْلَحْظَاتْ الْوِدَاعْ

كِنْتُوْ.. أوَّلْ مَنْ دَعَاني لِلنَّجَاحْ

وْصِرْتو آخر من تَرَكْنِيْ للضّيَاعْ..!

صاحِبِكْ مِنْ كِثْر ما يَغْلِيْ الْجِرَاحْ

سال دَمْعِهْ مِنْ وَرَا وَجْه الْقِنَاعْ

آه مشتاق لْعِيُوْنِكْ.. وِالرِّمَاح

طَعْنِتِكْ وَجْبه وَانَا ضْلُوْعي جِيَاعْ..!

إلْبَسْ جْروحي مِثِلْ: لِبْس الْوِشَاح

وَاطْوِيْ أحْلامي مِثِلْ: طَيّ الشِّرَاعْ

هاك مِنْ مِبْطِيْ وانا طَبْعي السّماح

وانْت تِسْتَاهَلْ مِنْ ضْلُوْعِيْ المتاع

قَلْبِيْ مِنْ لَحْظَةْ مِوَادَعْك اسْتِبَاحْ

مثل ما باح الهوى: دَمّ الشِّجَاعْ

كان تَبْغِيْ الصِّدْق مَلَّيْت الْكِفَاحْ

سِكَّرْ جْروحِك وَلا مِلْح الْوِدَاعْ..!

كان حِبِّكْ: أوّل أسْبَابْ النّجَاحْ

وصار حِبِّكْ: آخر أسْبَابْ الضّيَاعْ..!