أتْوَسَّلِكْ يَا دَمْع لاَ تْبُوْح

وِدٍ خِفَى فِيْ الْجَاشْ ملْيَاهْ

مَا فِيْ التِّبَاكِيْ نَيْل مَرْبُوْح

إِلاَّ الْعَنَا وِمْكَابَدْ الآه

قَالْ: الْجِفَا وِمْفَارَقْ الرُّوْح

أوْجَبْ عَلَيِّهْ وَجْدٍ أصْلاه

لَزْم الْمِوَادَعْ دَمْع مَنْضُوْح

يَسْقِيْ بِهْ الأوْجَانْ مجْرَاه

يطفي لَهَايِبْ قَلْب مَجْرُوْح

شَاقِيْ وْبِعْد الصَّاحِبْ أضْنَاهْ

قِلْت: الْعَفُوْ يَا دَمْع مَسْمُوْح

هِلّ وْعَسَى لِيْ فِيْك منْجَاهْ

اْلاوَّلْ أقُوْل الدَّمْع مَفْضُوْح

صَعْبٍ عَلَى لِنْفُوْس تِرْضَاهْ

واليوم أنَا لِيْ فِيْه مَصْلُوْح

دَمْعٍ سِبَايِبْ وِدّ: أهْوَاهْ