وِشْ خَاَنةْ الْمِرْكَاضْ مَا فِيْه (حَمْدَانْ)

وْلا فِيْه طَارِيْ لــِ (الطَّهَفْ) وِ(الْمِخِيْلِهْ)

وِانْ صَكَّتْ الْحَلْقه عَلَى حَدّ اْلِبْطَانْ

غِزْلاَنْ شِرَّدْ كَنِّهِنْ فِيْ مِسِيْلِهْ

يِتْرَاكِتَنْ كَنِّهْ عَصِفْ عَاصِفْ الْجَانْ

يِتْلَفِّتَنْ مِثْل الرِّمَكْ فِيْ مِقِيْلِهْ

لا غَثِّهِنْ عَازِيْ وْلاَ عَيْن عَيَّانْ

الْخِفّ طَارْ وْ لا شِكَنْ مِنْ عِضِيْلِهْ

هِنْ نَاحِرَنِّهْ خَصْمِهِنْ كَانْ مَنْ كَانْ

لِلّه دِرِّكْ يَوْم رَدَّوْا بِكْ الشَّانْ

أسْمِيْه سَبْق.. رْقَابِنَا بِكْ طِوِيْلِهْ