تَبْغِيْ تْعَرِفْ مَنْ هو يحِبِّكْ وْيَغْلِيْك

مِنْ دون يَضْمِرْ صَدْر (يَعْقوب) حاجه

ثلاث شَايَات ٍ تسِدِّكْ وْتَكْفِيْك

إنْ شِفْتِهِنْ فِيْ شَخْص جَنِّبْ سِيَاجه

اْلاوْلى إذا الله مِرْهِي ٍ لِكْ وْمِعْطِيْك

وِيْشوف حَظِّكْ سانِح ٍ فِيْ رِوَاجه

يْصَبِّحِكْ بِمْعَلِّقَاتْ وْيِمَسِّيْك

يِتْحَذْلَقْ وْيِزْحَفْ نِفَاقْ وْلِجَاجه

وْيُوْصَلْ حَدِرْ رِجْلِكْ يقَبِّلْ موَاطِيْك

ويِحْوط بِسْتَانِكْ وْيَحْسِبْ خَرَاجه

والثانيه لَى شِفْت شَخْص ٍ يخَاوِيْك

واذا جفاك الوِدّ قَطَّعْ وِشَاجه

يْدَوِّرْ الزَّلِّهْ عَلَيْك وْيِرَائِيْك

وْفي ظَهْرِكْ يْثَوِّرْ هِجَاه وْعَجَاجه

والثَّالثه شَخْص ٍ يحِبّ التِّمَلِّيْك

وان شَافْ غَيْره مَعْك قَطَّبْ حِجَاجه

يا صاحبي لا يَوْرِدْ العلْق صافِيْك

وِانْت اوْرِدْ زْلاَلِكْ وْجَنِّبْ أجَاجه

إعْقِدْ لِوَاءْ الْعِزّ فِيْ غِرّ غَالِيْك

والاَّ الدِّلَيْهِيْ ما يفيدك عِلاجه

رَبْع الْمِصَالِحْ تَذْكِرْ طْعونهم فِيْك

حَتَّى الْمِوَاجَهْ هُوْب كَفْو الْمِوَاجَهْ

ما دام خَلاَّقِكْ برَحْمه يرَاعِيْك

فَجْر الحقيقه عَزّ بِكْ بِانْبِلاجه

انْكِشْفَتْ أوْرَاق ٍ وْفِكَّتْ شَرَابِيْك

وْلا عاد به دَرْب ٍ سِلِيْم انتهاجه

وِالرَّبّ لَى يَسْدي بغَزْله وْيَغْنِيْك

إنْ نامَتْ عْيُوْن المخَالِيْق نَاجه

وَكِّلْ له أمْرِكْ يَبْتِصِرْ بِكْ وْيَرْضِيْك

ما دِمْت طَوْع لْصَوْلجانه وْتاجه