يَا مْجَدِّمْ الْيَمْنَى جِدَاهَا

إحْذَرْ يمين ٍ مَدَّتْ إجْدَاهْ

إعْرفْ تَرَى الْيَمْنَى وْبَغَاهَا

حذْرِكْ لِزِيْم الْعَهْد تِخْطَاهْ

لاَ تَشْبِكْ بْكَف ٍ دَهَاهَا

إنْ كَانْ ما تَعْرفْ خِفَايَاهْ

فِيْ النَّاسْ أجْنَاس ٍ تَلاَهَا

كِل ٍ لِبَسْ له وَجْه مَعْنَاهْ

أحْذِرْك مِنْ ناقِلْ وِشَاهَا

لا شَكّ مَا يَرمْيِك بِوْشَاهْ

عَنْ صِحْبة الدَّانِيْ بَلاهَا؟

نَفْسِكْ عَنْ الزّلاَّتْ بِخْطَاهْ

إقْبضْ برِكْن الصِّدْق يَاهَا

لا تسْتِهِيْب الصِّدْق منْجَاهْ

طِرْق الْمَرَاجِلْ مَنْ بَغَاهَا

عَزْمه سِبَقْ بِالْفِعِلْ يَمْنَاهْ

وْيَا كَمّ بَا تِسْمَعْ سِفَاهَى

قَوْل ٍ... وْيَوْم الْفِعِلْ مِرْزَاهْ

إحْذَرْ من اللَّى لِكْ... هِذَاهَا

كِلْ مَنْ مِدَحْ طَالِعْ... محَيَّاهْ

ما يمْدَحِكْ غَيْر بْشِفَاهَا

له فِي مِدِيْح القول مِجْزَاهْ

يَرْخِيْ خِطَامْ الْقَوْد جَاهَا

ولى من قِضَى شَفّهْ.. فَخَلاَّهْ

مَا يْرِدّ زَقْرِكْ وِانْ عَلاَهَا

عن الزَّقِرْ.. تِتْصَمَّخْ إذْنَاهْ

خِذْهَا وْمِنِّيْ قِدْ بِدَاهَا

عِلْم ٍ بحَرْف السِّيْن تقْرَاهْ

إعْرِفْ مِدَى نَفْسِكْ وْمَاهَا

وِالْزمْ خِطَامْ الغَيّ تِجْدَاهْ

النَّفْس تغوي مَنْ بدَاهَا

مَخْلُوْقة ٍ مِنْ طِيْن تِبْلاه

مِنْ خَلْق (آدَمْ) وِشْ غِوَاهَا

عن أمْر رَبّ الْعَرْش مِغْوَاهْ

(إبْلِيْس) مَنْ حَوَّى جِدَاهَا

(آدَمْ) ومن ذا الأمر يِعْصَاهْ

لولا الغفور اللَّى وِقَاهَا

تاب وغفَرْ لآدَمْ خِطَايَاهْ

تْرَى التّرَدِّدْ في شِقَاهَا

لو هو صغير الذَّنْب تِحْصَاهْ

يحْصَى عليك الذَّر ماها

لك في سِجِلٍ يَوْم تِقْرَاهْ

إبْصِرْ وْطَالِعْ مَنْ بداها

غير التّراب يْضِمّ ميْرَاهْ

يا مْجَدِّمْ الْيَمْنَى جِدَاهَا

حَذْرِكْ لِزِيْم العَهْد تِخْطَاهْ