يا صباح الأغاني.. والمكان وْحنينه

يا صباح القصيد.. وْوَرْدتينه وقافه

ليه أنا بين هالعالَم عيوني حزينه

وكل شَي ٍ عيوني تلمحه صار تافه

من هنا الله يسامحها هذيك السفينه

ليه خَلَّتْ هذاك البحر يعلن جفافه..!

القصايد تقَطَّعْ صوتها الله يعينه

والخطاوي لعب فيها التَّعَبْ والمسافه

عاشِق ٍ سَهَّرْ الدنيا.. على دمعتينه

ليلةٍ كنها مخلوقة ٍ لاِعْترافه..

يوم ضافت مسافات الفضا وِسْط عَيْنِه

طَيَّرْ أسراب من قلبه وراحت حسافه

وانكسر وارتعد.. والتمَّتْ بْرَاحتينه

راحه مْن الحقيقه راحه مْن الخرافه

يلعن الحِبّ كِلّه يلعن أبو سنينه

ليه أنا كثر ما احِبّه ما احبّه واخافه

وِالشّوارِعْ.. وضحكات البشَر والمدينه

والبحر والمواني.. والقصيد وْضفافه

ما تساوي صباحك والمكان وْحنينه

ولا تساوي فراقك والتَّعَبْ والمسافه