تِفْداك سِدْرَةْ غَلا نَاحَتْ حمايِمْها
تِفْدَاكْ تِفْدَاكْ تِفْدَى صوتك الحاني
وْتِفْدَاكْ شَمْس ٍ سَرَتْ وَاقْفَتْ عَلايِمْها
وْيِفْدَاكْ ظِلّي وْصَوْتِيْ واعْذَبْ ألحاني
قبيلة ٍ مِنْ غَلا طاحَتْ عمايِمْها
شيوخها الشَّوْق وانته شَيْخ وِجْداني
تِفْزَعْ لِكْ أفْعالها وْتِشْرَهْ عزايِمْها
رِجَالها فِعْلها لا فَكَّتْ العاني
صوتك مطَر يَنْعِشْ الأرْض وْنسايِمْها
واحْسَاسِكْ العَذْب آخر شاعِرْ إنْساني
وَجْهِكْ ضِيَا نَفْسِيْ إنْ زادت ظَلايِمْها
وِ مْحَبّتك عِشْب ينبت داخل أشْجَاني
إلى متى حْقوقنا يا هَيْه ضايِمْهَا
خَافْ الله إنْ رِحْت مَرّه ما بتلقاني
سريت ليلة وَهَمْ ضَاعَت غنايِمْها
سرَيْت والله يعَوِّضْ صَوْتِكْ الحاني