تكحَّلْت بالليل وْرِجَحْ من دجاه المِيْل
وْصِرْنَا حبايب من وَرَدْ مِيْلي كْحَاله
ينَمْنِمْ بنوره في نحَرْيه لجين سْهَيْل
وفي كل غِرَّةْ شَهَرْ يَهْديني هْلاله
لقيته صديق ٍ حافظ ٍ والوداد مْطِيْل
يتاقي على السهران بِرْدونه وْشاله
وفي حَضْرِتِهْ أعْتَبْ على مجْريات المَيْل
عن طْروش تِتْرَادَفْ والايَّامْ حَمَّاله
ندَرْ وطر بَرَّاقه يِحِثّ الغيوث مْخِيْل
وْكِثْرَتْ بروق ٍ ما تيَرِّيْ بمسياله
على وين تبغي يا سؤالٍ بلا تعليل؟
عن الوضع يا ديجور وِشْ دَهْوَرْ أحواله؟!
عن الصِّدْق وِرْكونه وْصَبْر ٍ بصبره عِيْل
وعن الشَّارِبْ الَّلى ما تشَذِّبْه (دَلاّله)
غدينا بَرَدْ واوضاعنا بانحدار السَّيْل
نذوب بْرحاب السَّيْل وِيْحِدِّنا جاله
وارى الطشر يعلو دون هام الركون دْخِيْل
وْنِحْنَا تعَجَّمْنا بُكُمْ صُمّ باذياله
علاما الصّداقه والوفا ما لهم تبجيل
وعلاما المخوّه سيف ما تِعْدَلْ أنصاله
نسينا بأنَّا في نهاية زمان الْجِيْل
سقى الله وَطْر ٍ بالعلا نافَتْ أجْيَاله
نِحِنْ جِيْل (زَاِيْد) يوم (زَاِيْد) يعِنّ الْخَيْل
واذا قِدْ ترَجَّلْ بَدْر وِمْشِيْخته هاله
ذِكَرْته بـِ (قَصْر المنهل) العاهل الحلحيل
في عيد الجلوس امبين (رَزْفه) وْ(عَيَّاله)
نِحِنْ جِيْل غِضَّاتْ الصّبا قابعات بْشَيْل
دَرَسْنا الْعِلِمْ من (زايد) وْحِكْمَةْ أقْوَاله
رعى الله وَقْت ٍ حافنا وَطْره بْتَدْليل
وعلى طَرْخه وْشَرْغَةْ رَغَدْ شَبَّوا عْيَاله
نصَبِّحْ مدارسنا شغوفين للتحصيل
وفي رخصة الأسبوع لـِ (العين) رَحَّاله
وْطِفْنَا بِـ (جِسْر المِقْطَعْ) عْيوننا عَ (الميل)
نبى (العين) والمشتاق يِشْفَقْ لمدهاله
تزَرْفِلْ بِنَا (الجَيْبات) قبل انسدال الليل
لِـ (لِخْرَيْس) وِعْدوده وْفِرْقانه وآله
مغاني الطفوله والصِّبَا موطن التأثيل
رواق الْكَرَمْ وِرْكون عِزّه وْمِنْزاله
نقضِّي الضِّحى بين العوامِدْ وْظِلّ نْخِيْل
وفي الليل نتِْجَمَّعْ عَ لِكْوَار وِدْلاله
زمان الأصاله صِدْق ما هوب بالتأصيل
تاريخ مَمْهور ٍ ولو قِدْمَتْ أسْمَاله
واليوم يا ليلي نِدَرْهِمْ على ما قِيْل
وقليل من يرْهَنْ سِوَالِفْه بَافْعَاله
أسامِرْك جِثَّتْيه تقضِّيْ العمر في (الغَيْل)
وروحي فْـ (قَصِرْ جَدِّيْ بِنْ هْلال) يَوَّاله
تنام.. بِيْنُوْزه وْحَدْر (العريش) مْقِيْل
تِقَيِّلْ يلين الْعُوْد يِوْقَفْ على ظْلاله
سقى مِرْيَحَانَةْ (سِدْرَةْ الْحَوْش) كَمّ تْشِيْل
تشولِبْ عليها الغِيْد والفِنْد مَيَّاله
وانا ما بقى لي غير ذِكْرَى تهِدّ الحَيْل
تهَيَّضْنِيه وِيْشَرِّعْ الدَّمْع هَمَّاله
تناثر خَرَزْ مِسْبَاحيه والزمان مْدِيْل
وضاعت شِوَاهِدْ مَجْد ما عاضَتْ أمْواله