فِيْ الْمَجْلِسْ العامِرْ فِيْ (زَعْبِيْل)

لى ظَلّله بِالحِبّ (حَمْدَان)

تِتْجَمَّعْ شْمُوْع وْقَنَاِديْل

بنات مرْبَى خَيْر الاوطان

قِدْوه غِدَنْ في حاضِرْ الْجِيْل

لِلْعِلْم فِيْهِنْ أصْدَقْ إيْمَانْ

يَمْشِنْ فَخَرْ جَنْب الرِّيَايِيْل

وْيِتْقَدِّمَنْ في كِلّ ميْدان

يَجْنِنْ مِنْ العِلْم المحاصيل

كِلْ ما ثمَرْ وادْنَتْ به أغْصَانْ

الْعِلْم شَمْس يْمَزِّعْ اللَّيْل

مطْلَبْ وْحِلْم لْكِلّ إنْسَانْ

وْ(حَمْدَانْ بِنْ رَاشِدْ) إذا قِيْل

انّهْ صبَحْ لِلْعِلْم عِنْوان

فِعْل ٍ ثِبَتْ ما فِيْه تأوِيْل

وْعِنْدِيْ عَلَى مَا قِلْت برهان

مَدّهْ غِدَا هَيْل ٍ بلا كَيْل

يعطي بْسَخَا ولا هو بْمَنَّانْ

من فيض جوده عَلَّمْ السَّيْل

أشْعَابْ تَجْرِيْ به وْوِدْيَانْ

قَرْم ٍ بفِعْله يَعْدِلْ اْلمَيْل

وْصَرْف الزِّمَنْ ما يوم به لان

طَوْد ٍ وْمَحْمَايْ بْمصاميل

بِطَانَةْ أحْبَاب ٍ وْخِلاَّنْ

وَانَا أغَنِّيْ لِهْ مواويل

وَاشْدُوْ بوِدِّهْ فخر طربان

واصوغ مِنْ شِعْرِيْ أكَالِيْل

نَرْجِسْ وْفلّ وْبَعْض ريْحَان

تِنْسَاقْ لِلْمَجْلِسْ في (زَعْبِيْل)

وْتِهْدَى لِعَيْن الشَّيْخ (حَمْدَانْ)