هَزَّيْت جِذْ ع الأرْض وِتْسَاقَطْ الْكَوْن
على ذنوب قْلوب يَسْتِرْ عَرَاهَا
يَوْم الوجوه شْكُوْك وِالْخَاطِرْ ظْنُوْن
لا عاد تَنْشِدْ نِيِّتِكْ مَنْ قَرَاهَا
زَيْف الدِّمُوْع اللَّى مِلَتْ خَدّ وِرْدُوْن
لاذت خناجر طَعْنِتِكْ في ذراها
ياليتنا جِيْنَا بَلا فَمّ وِعْيُوْن
يمكن جَهَلْنَا ضْلُوْعنا وِشْ وَرَاهَا
ما لِلْمِسَافِرْ دَرْب وِالْعِمِرْ مَرْهُوْن
وِالْجَرْح باع أيَّامنا وِاشْتَرَاهَا
لا.. لا تلوم المزن في مَوْت اْلِغْصون
لُوْم الْجِذُوْر اللَّى نِكَرْهَا ثَرَاهَا
من عادة الأيَّامْ تَعْطِيْك وِتْخون..!!
وِالْحِلْم يخْذِلْ لَيْلِتِكْ لَوْ سَرَاهَا
غَيْث الْمِطَرْ لو كان لِلْبِيْد مَدْيُوْن
لَحْظَةْ رِفِيفْ الْبَرْق حَنّ وْطَرَاهَا
يا صاحبي لا تَقْطِفْ الْعِطِرْ وِاللَّوْن
خَلّ الورود إنْ مَرّ غَيْرِكْ يَرَاهَا
آخِرْ سِوَالِفْ رِحْلِتِكْ نَزْف وِطْعُوْن
وْنَفْسِكْ سَرَابْ أوْهَامها لى غَرَاهَا
لو كان في شَرْع الزِّمَنْ عَهْد مَضْمُوْن
مَا تِخْذِلْ الْبَسْمَاتْ طِفْل احْتَرَاهَا
باتت قلوب أهْل التَّرَفْ تَعْزِفْ لْحُوْن
يَوْم السَّهَرْ كَحَّلْ عِيُوْن فْقَرَاهَا
ذِبْلَتْ مِوَاِعيْد الْفَرَحْ بَيْن اْلِحْضُوْن
وِالْحِزِنْ لَفّ صْدُوْرنا وِاعْتَرَاهَا
صِدْق الوعود الماضيه ضَاعْت إشْ لَوْن..؟!
لا سَامَحْ الله مَنْ كِذَبْ وِافْتَرَاهَا
يَا عَاشِقْ الدِّنْيَا عَلَى وَيْن بِالْهُوْن..؟!
تَسْبِقْ خِطَى الأيَّام كِلْ مَنْ جَرَاهَا