يا حَارِسْ الدَّرْب جِيْتِكْ مِثْل عابِر سبيل
أمَّا اكْرِمْ الضَّيْف وِالاَّ.. لا تِجِيْب اخْبره
خَلِّهْ يسَافِرْ على الدَّرْب البعيد الطويل
لا تَرْشِدِهْ عَنْ بداياته وْلَيْن آخره
مِثْلِكْ ليا مَرّه الوَزْن الثقيل الثقيل
يِتْجَاهله.. ما عَرَفْ قَدْره وْلا عَبَّره
ما انته لحالك بخيل.. الحَظّ مِثْلِكْ بخيل
تِزْرَعْ بذور الأمَلْ وْلا نشوف ثْمَره
نِمَنِّي النَّفْس والآمَالْ زَرْع وْحِصِيْل
وَايَّا منا تحْصِدْ الْمَحْصُوْل وِتْبَعْثِره
والضِّيْقه اللَّى تجَدَّدْ كِل ما حَلّ لَيْل
تِسْتَشْرِفْ الْغَدّ.. وِاللَّى أمْس تِسْتَحْضره
وِتْدَوْزِنْ القافيه على بحور (الخليل)
وِانْ مَا رِضَتْ في بحوره جَتْ تزيد بْحَره
دَوَّرْت عَنْهَا بديل وْلا لقيت البديل
وْسَلَّمْتها قَلْب شَاعِرْهَا وتِسْتَثْمِره
تِسْتَثْمره شِعْر في رَجْوَى الزمان الجميل
وان ما قَرَاهَا بشَرْ.. أوْلَى بهَا دَفْتَره
يا حَارِسْ الدَّرْب.. لا من جاك عابِرْ سبيل
لا تْقَيِّمِهْ ظِلْم.. من شَكْلِهْ وْمِنْ مَظْهَره