قَالَوا.. وْقَاَلوْا.. قِلْت: لِيْ بَانْ

(حَمْدَانْ) عَ الشِّدَّاتْ مَجْلُوْد

سَمَّاهْ (رَاشِدْ) بَاسِمْ (حَمْدَانْ)

مَثْنَى الْحَمِدْ فِيْ الرَّايْ مَنْشُوْد

إِنْ صَكَّتْ الْحَلْقه عَ اْلِبْطَانْ

فِعْلِهْ سِبَقْ مَا خَيَّبْ الْقَوْد

أنَا اشْهَدْ انِّيْ هُوْب غَلْطَانْ

لانِّيْ بفِعْلِهْ كِنْت مَوْجُوْد

يَرْخِيْ خِطَامْ الْقَوْد وِانْ زَانْ

لكن عَنِهْ مَا يَغْفِلْ بْنود

لَى مِنْ تِخَطَّرْ عِنْدِهْ يْبَان

يِقْرَا كِتَابْ الشَّخْص بِوْكُوْد

ْ

سِبْحَانْ مَنْ أعْطَاْه مِيْزَانْ

فِيْ حِكْمِتِهْ وِالْعدل مَفْنُوْد

عِنْدِيْ عَلَى مَا اقُوْل بُرْهَانْ

فِعْلهْ دِلِيْل وْ عِنْدِيْ شْهُوْد

مَاخِذْ خِصَالْ خْيَارْ جِدَّانْ

تاريخهم وَاضِحْ وْمَشْهُوْد

(مَكْتُوْم) مَعْ (رَاشْد) فِيْ الازْمَانْ

لَى عِلْمهم في الْكَوْن مَمْدُوْد

(آل بُوْ فلاسه) رِفْعَةْ الشَّانْ

وْ (حَمْدَانْ) مَاخِذْ مَنْهَجْ الْعَوْد

مَا يْرِدِّهَا الْعَوْيَا وْلَوْ شَانْ

غَيْره وْلاَ يِعْنَاهْ بِرْدُوْد

خِصْله مَلَكْهَا (رَاشِدْ) وْكَانْ

مِتْمَيِّز ٍ عَ الْكِلّ مَرْشُوْد

مَا خَابْ مَنْ لِهْ يَرْجِعْ الشَّانْ

شَرْوَاتْ مَنْ يِتْسَنَّدْ الطَّوْد

لِهْ مَعْرفه فِيْ كِلّ إنْسَانْ

وْيِقْرَا النّوَايَا الْبِيْض وِالسُّوْد

وَانَا أهَزِّعْ لاجْلِهْ أغْصَانْ

وَاقْطِفْ ثِمَرْ مِنْ كِلّ عَنْقُوْد

وَازِفّ لِهْ مِ الْقَلْب قِيْفَانْ

تنفَحْ وْكَنْهَا بَاقَةْ وْرُوْد

وَارِيْد مِنْ (حَمْدَانْ) سِمْحَانْ

إنْ شَاْف فِيْ الأبْيَاتْ مَنْقُوْد