يَا غَيْمَةْ الشَّوْق مِرِّيْ يَابِسْ بْلاِديْ

كَم لِيْ وَانَا مِنْتِظِرْ وَاخَايِلْ بْرُوْقِكْ

 

يَا غَيْمَةْ الشَّوْق وَضْعِيْ مَا هُوْ بْعَادِيْ

أمُوْت فِيْ غَيْبِتِكْ وَانَا انْتِظِرْ شَوْقِكْ

 

يَا غَيْمِةْ الشَّوق صَوْتي بِحّ وَآنَادِيْ

هذي بِلادِكْ وهذي أرْض مَعْشُوْقِكْ

 

جِيْتِيْ وْكِنْت أحْسِبِكْ جِيْتِيْ لمِيْعَادي

جِيْتِيْ وْرِيْح الظِّرُوْف لْغَيْرِيْ تْسُوْقِكْ

 

كَيْف أوْصِفِكْ كَيْف كِنْتِيْ دَاخِلْ فْوَادِيْ

خَايِفْ مِنْ الدَّمْع يِتْجَرَّا عَلَى مُوْقِكْ

 

كَم لَيْلِة ٍ بِتّ وَانَا احَايِلْ رْقَادِيْ

لَى غَابَتْ الشَّمْس يِبْدَا عِنْدِيْ شْرُوْقِكْ

 

سَوَّرْت قَلْبِيْ عَنْ اللَّى رَايِحْ وْغَادي

خَاِيفْ لِصُوْص الْمَحَبّهْ تَدْخِلْ تْبُوْقِكْ

 

ذِيْ خَيْمِتِكْ.. ذَا مَكَانِكْ.. ذَاكْ هُوْ زَادِيْ

حَسْبِيْ عَلَى مَنْ صَرَخْ لَيْن ايْفِلَتْ نُوْقِكْ..!