رَاحْ الْعِمِرْ يَا صَاحِبِيْ وِانْت مَا جِيْت

وْلاَ مَرِّنِيْ طَيْفِكْ وَلَوْ نِصْف ساعه

 

مَلَّيْت بِعْدِكْ يَا ارْيَشْ الْعَيْن مَلَّيْت

وِالْقَلْب طِفْل وْصَايْبَتْه المجاعه..!

 

مِنْ يَوْم بِعْتِهْ صَاحِبِيْ عَنْه وَاقْفَيْت

كَنِّهْ شِجَاع ٍ كَسِّرَوْا لِهْ ذِرَاعه

 

أشُوْف غَيْرِيْ مِهْتِنِيْ لَيْت يَا لَيْت

أسْمَعْ عِلُوْمِكْ لَوْ هِيْ إلاَّ إشَاعه

 

الْبِعْد يِذْبَحْ وِانْت بِالْقَلْب شَبَّيْت

نار ٍ وْمَا لي عِنْدكم مِنْ شفاعه

 

كَم يَوْم بِغْيَابِكْ مِنْ الْهَمّ قَاسَيْت

تهْجِرْ فؤادي وْ تَحْسِبْ انْهَا شِجَاعه

 

وْلَوْ كِنْت تَدْرِيْ بَانّ لِكْ بالْحَشَا بَيْت

وِانِّهْ غَلاَكُمْ فَاقْ كِلّ الجماعه

 

وِانِّيْ بِدُوْنِكْ ضَايِعٍ كَانْ فَزَّيْت

وْرَيَّحْت قَلْبِيْ مِنْ كِثِرْ هَالْقِطَاعه