مَا بَيْن لَيْل الْوَجْد وِمْجَابه النُّوْر

يحِيْط بَرْزَخْ فِيْه مَلْيُوْن ضِيْقه

 

آتَرْجِمِهْ بَرْزَخْ أوْ حْجَابْ أوْ سُوْر

أو انهيار إنْسَانْ ضَيَّعْ طريقه

 

ولَكِنّ للِشَّاهِدْ.. تبَاريح مَقْهور

لقى الْقَلَمْ مِثْل الرفيق وْرفيقه

 

ينادِمِهْ كِلْ ما الوجَعْ سَجَّل حْضور

وِيْسامره كِلْ مَا ظروفه تِعِيْقه

 

يِذِيْع ذَنْب وْشَيّ بِالأمْس مَسْتُوْر

وفي تالي الوِجْهه تجَلَّى بِرِيْقه

 

مشاهِدٍ فِيْهَا الْفِكِرْ لاعِب ٍ دَوْر

حَسَّبْتَهَا نَامَتْ وْهِيْ مِسْتِفِيْقه!!

 

وِاللَّى قَسَمْ بـ(العَصْر) وِ(التِّيْن) وِ(الطُّوْر)

أيْضَاً وخَرَّتْ لِهْ جِبَاهْ الخليقه

 

إنّ الرِّضَى نِعْمِهْ رَغَمْ سَطْوَةْ الجَوْر

وانا احْمِدِهْ في الثانيه وِالدِّقيقه