مَنْ عَلَى قَلْبِيْ وْ مَنْ نَالِهْ

يَا عَرَبْ مَصْيُوْد لاَ حِيْلِهْ

 

نَابِنِيْ لَى تِسْحَرْ أقْوَالِهْ

خَافِقِيْ.. وِالإِذِنْ تَصْغِيْ لِهْ

 

لا قِدَرْت آصِدّ عَنْ هَالِهْ

بَيِّتِهْ تَكْثِرْ مِجَاتِيْلِهْ

 

كَنّ رُوْحِيْ فِيْ جِسَدْ حَالِهْ

وْحَالْ رُوْحه تَعْكِسْ مْثِيْلِهْ

 

لَوْ قِصَى فِيْ دَارْ مِقْيَالِهْ

وِابْعِدَتْنِيْ عَنْ مَنَازِيْلِهْ

 

لاَ وْ رَبّ الْعَرْش ما حَالِهْ

لَوْ جِبَالْ (الْهِنْد) ما تْحِيْلِهْ

 

لَنّ سَاكِنْ فِيْ الْحَشا لاَلِهْ

تَوْق نَفْسِيْ يَا عَرَبْ نَيْلِهْ

 

إنْ غِضَيْت الْعَيْن بِخْيَالِهْ

زَادْ مَا بِيْ الشَّوْق لِمْخِيْلِهْ

 

فِيْ خِصَاله يِفْنَدْ لْحَالِهْ

لَوْ تِشُوْفه الْحُوْر تَغْضِيْ لهْ..!!

 

مَنْ عَلَى قَلْبِيْ وْ مَنْ نَالِهْ

وَاحِد ٍ مَفْنُوْد فِيْ جِيْلِهْ