غموض الْبَحَرْ وِالْمِلْح مَا خَوَّفْ الْبَحَّار
سَرَى يدفعه شوق الفقير لْهوى الدَّانِهْ
ْ
وانا لي على اطراف السِّواحِلْ وِطَنْ وَاسْرَارْ
جِذَبْهَا هوَاكْ وْنَجْمَةْ الْوَجْد سَهْرَانِهْ
لو انِّي مِنْ اهْل الْكَهْف وِعْيُوْنِكْ انْت الْغَارْ
عِشَقْت الْمَنَامْ وْجَنَّةْ الرِّمْش وَاغْصَانِهْ
مِسَا البارحه مَا مَرّ عِطْرِكْ عَلَى النُّوَّارْ
وْنَامَتْ وروده مِنْ عَنَا الشَّوْق ذَبْلانه
عَسَى خَيْر وِالْغَايِبْ يقَدِّمْ سِبَبْ وَاعْذَارْ
وْمَهْمَا حِصَلْ تِشْتَاقْ لِهْ تِرْبَةْ أوْطَانِهْ
تَعَالِيْ بَحَرْ (جِدّهْ) كِسَرْ خَاطِرْ الزُّوَّارْ..!!
وْلا فِيْه غَيْرِكْ لا لفَى يَجْبِرْ أحْزَانِهْ
عِطِيْنِيْ يِمِيْنِكْ وْالشِّوَارِعْ زَهَرْ وَامْطَار
نِطُوْف السِّحَابْ وْيِفْتَحْ الفجر بِيْبَانِهْ
ْ
مِثِلْ مِعْطَفِكْ لاَ فَلّ رِيْشِهْ وْشَبّ النَّار
وْجَمَّعْ يِدَيْنَا البارده تَحْت جِنْحَانِهْ
ْ
نِطِيْر وْسِمَانَا حِلْم غَيْمه وْطَيْش أسْرَارْ
جِمَعْهُمْ مِصِيْر ٍ تِجْهَلْ الشَّمْس عِنْوَانِهْ
عِشَقْتِكْ وْلِيْ مَبْدَا مِثِلْ قَايِدْ الثُّوَّار
يِمُوْت وْطموحه لَو قِسَا الْوَقْت مَا خَانِهْ
ْ
تمَنَّيْت أطِيْح بْرِمْش عَيْنِكْ وَانَا الْمِخْتَارْ
شموخه رِسَخْ بِالْبَالْ مِنْ كَبْوَةْ حْصَانِهْ