ضَارِيْ عَلَى خْطُوْط وْمِظَارِيْف
وِالْيَوْم ظَرْف الشَّوْق خَالِيْ
كَمّ وْعِدَوْنِيْ بِالتِّسَوِّيْف
مَا شِفْت لِلْمِيْعَادْ وَالِيْ
لَوْ هُمْ بِغَوْنِيْ مِ الْمِوَالِيْف
إنْ كَانْ ما حَطَّوْا بِدَاليْ..!!
وانْ سَارْ خَطِّيْ.. يَاهْ تَحْرِيْف..!!
رَدْ لِيْ دِمِيْع ٍ وِاشْتِكَى لِيْ
مَا يِمْتِلِكْ حَالِيْ تِصَرِّيْف
وِالشَّوْر ضَايِعْ وِاحْتِمَالِيْ
حَد ٍ رِبِعْتِهْ فِيْ الهوى كَيْف
وْحَد ٍ يِأرِّثْ لِكْ وِبَالِيْ..!