يَا مَرْحبا حَيّ بْصباح التِّبَاشِيْر

مِشْرَافْ نُوْمَاسْ الْفَرَحْ عِنْد نَاسِيْ

كَنِّهْ إلَى (مَرْيَمْ) يزِفّ التَّعَابِيْر

فِيْ مَوْعِد ٍ مَا هُوْ بْحَوْل التَّنَاسِيْ

بِمْنَاسِبَةْ تَخْرِيْجها وِالْغَنَادِيْر

فِيْ مِحْتِفَلْ مِنْ عِقْب عَام ٍ دَرَاسِيْ

طَلَّتْ كَمَا بَدْر ٍ بِلَيْل الدِّيَاجِيْر

تَسْبِيْ قَبِلْ مُوْق الْعِيُوْن الْحَوَاسِيْ

مِتْهَاديه تَأْسِرْ قلوب الجماهير

لا الأرْض أرْض وْلاَ الْكَرَاسِيْ كَرَاسِيْ..!

مِخْطِرْ عَلَى قَلْبِيْ مِنْ الْفَرْحه يْطِيْر

وَاحِبّها حِب ٍ بِلَيَّا قِيَاسِيْ

نِكْعَمْ عِيُوْن حْسُوْدها بالتِّكَبِّيْر

وِمْوِدِّهَا يِظْهَرْ عَلَيْه الْحَمَاسِيْ

فِيْ مَوْكِب ٍ ما يِنْفِنِدْ بِالتَّخَيِّيْر

مَا كَنِّهْ إلاَّ عَادْ مَوْكِبْ رِيَاسِيْ..!

فِيْ ذِمِّتِيْ لَوْ ظِهِّرِنْ بِالْمَخَاوِيْر

لاَ يَضْرِبِنْ فِيْ الزَّيْن رَقْم ٍ قِيَاسِيْ

رَبَّاتْ حِسْن وْطَيِّبَات ٍ مِسَاتِيْر

أرْيَامْ (سَيْح دْبَيّ) وِالسَّاسْ (يَاسِيْ)

يا الله عَسَى مَنْ جَابِهِنْ فَالِهْ الْخَيْر

وْيِفْرَحْ بِهِنْ فِيْ لَيْل سِعْد الأمَاسِيْ