الدَّارْ أمَانِهْ فيْ رِقَابْ الرِّجَاجِيْل
كَالْمَوْت فَــ.. اعْنَاقْ الأوَادِمْ أمَانِهْ
هذا الْكَلاَمْ وْلاَ يِبَى زَوْد تَأوِيْل
لَى مَا يِحَسْب خْطَاهْ فَاتِهْ زِمَانِهْ
وِالْبَيْرَقْ اللَّى عَانَقْ (الْجَدِيْ) وِ(سْهَيْل)
مَرْحُوْم مَنْ أسَّسْ وْوَحَّدْ كيَانِهْ
وْتِسْلَمْ يِمِيْن اللَّى يِمِيْنِهْ كَمَا السَّيْل
هَتَّانْ مَا فَاخَتْ عطَاهْ وْحَنَانِهْ
ضِرْغَامْ حَاسِمْ يَجْبِرْ وْيَعْدِلْ الْمَيْل
حِمَى الْوِطَنْ مِنْ كِلّ طَامِعْ وْصَانِهْ
وِاحْنَا رِجَالْ نْذَلِّلْ الصَّعْب تَذْلِيْل
كِلٍ يْقُوْم بْوَاجِبِهْ مِنْ مِكَانِهْ
يِشْهَدْ لِنَا التَّارِيْخ جِيْل ٍ بَعَدْ جِيْل
نِحْنَا خِطَامْ الْمَجْد وِاحْنَا عَنَانِهْ
لاَ نِقْبَلْ الْعَيْلِهْ وْلاَ يَمْكِنْ نْعِيْل
وِاللَّى نِوَانَا بْشَرّ ذَاقْ الْمَهَانِهْ
نُؤْمِنْ بِرَب ٍ نَزَّلْ الْوَحِيْ تَنْزِيْل
نِقْرَا كِتَابِهْ وْنِتِّعِظْ مِنْ بيَانِهْ
وْنِتْبَعْ هِدَى مِنْ زَاحْ بَانْوَارِهْ اللَّيْل
الْمِصْطَفَى اللَّى عَظَّمْ الرَّبْ شَانِهْ
فِيْنَا الْوَلا رَاسِخْ ولا نِقْبَلْ نْحِيْل
أحْرَارْ مَا نَعْرِفْ دِرُوْب الْخِيَانِهْ
أمَّا الّذِيْ يِسْعَى بِالافْكَارْ تَضْلِيْل
هذاك لا مِنَّا وْلاَ لِهْ دِيَانِهْ