أصْعَبْ مِنْ الْمَوْت الرّحِيْل.. بْدُوْن شَي ٍ تَتْرِكِه

شَي ٍ يَأكِّدْ خِطْوِتِكْ لا قِيْل مِنْ مِدّه رَحَلْ

وِشْ فايدة عِمْر ٍ طِوِيْل يْرُوْح مَا فِيْه بْرِكه

لا صار بِيْدَيْنِكْ تفِجّ الأرْض قَبْل الْمِرْتَحَلْ

ما فاز بِالْمَعْنى خمُول ٍ عِنْد داره مَبْرِكِهْ

رَجْل ٍ تعَدَّتْه الشِّكَاله ما تعَلَّلْ وِاكْتَحَلْ

المَجْد ما هو قَسْم ناس ٍ بِالسِّوَالِفْ تَدْرِكه

وِاللَّي بَغَى راسْ الطِّوِيْلِهْ ما تعَذَّر بِالْوَحَلْ

كَتْف ٍ مَعَ كْتوف الرِّجَالْ اللَّي تطِبّ الْمَعْركه

لا صار مَيْدَانْ التَّنافِسْ عِلْم يِرْقَى بِكْ زُحَلْ

مَنْ حَطّ في رَاسِهْ هَدَفْ لا بِدّ يَوْم ٍ يَدْرِكه

وان ما حصَل يكفيه حاوَل في حياته ما بَحَلْ

شِفْني بافِجّ الصَّخْر بِيْدَيْنِيْ وْ لاَنِيْ بَاتْرِكه

الين ما يِبْتِلِّنِيْ بِهْماه مِنْ عِقْب المَحَلْ

مَا رَدِّنِيْ عَنْ حِلْمي الْمَشْرُوْع مَنْ حَطّ شْرِكِهْ

وْ لاني بَاصِيْخ لْكِلّ صَوْت ٍ مِنْ وَرَا ظَهْرِي سَحَلْ

مَا دَامْ لِيْ قَلْب ٍ يدلّ النَّوْر جِفْنِيْ بَافْرِكِهْ

الين ما احِسّ الثِّرَيَّا وِسْط عَيْنِيْ تِكْتِحِلْ

حَتَّى النِّجُوْم الله جَعَلْها بِالسِّمَا مِتْحَرِّكه

والأرْض تسْبَحْ والقمَرْ في كِلّ وَقْت ٍ له مَحَلّ

وِالنَّاسْ فِيْهُمْ مِسْلِمِيْن وْفِيْه مِنْهُمْ مِشْرِكِهْ

والله فَرَقْهم في كِتَابه لَوْن وَاعْرَاقْ وْ نِحَل

وْلا فِيْه أكْرَمْ من خِلُوْد ٍ لِلْبَنَادَمْ يَتْرِكِهْ

شَي ٍ يأكِّدْ خِطْوِتِهْ لا قِيْل مِنْ مِدّه رَحَلْ